مقالات رأي

انتشار مقاهي الشيشة المهول بمدينة ورزازات

 

 

انتشار مقاهي الشيشة المهول بمدينة ورزازات

 

ورزازات أونلاين – يونس حسناي
 
افتتاحية الموضوع:

 

الى كل اب و كل ام ، الى كل انسان في هذه الارض ، ربوا ابنائكم و بناتكم على الفضيلة و العزة و الكرامة و طاعة الله، ازرعو فيهم روح المسؤولية و حب الوطن رغم الضغوط و الالم الزمن، اجعلوا حبهم للعلم و المعرفة اسمى شئ في الوجود, كفى من الجهل و العدمية و عدم الاحساس بالمسؤولية و لنكن يد واحدة من اجل مستقبل واحد. و الويل لنا كل الويل من المستقبل اذا لم ننهض اليوم و نقف وقفة رجل واحد لبناء حضارتنا و مجدنا بايدينا و سواعدنا، فاليوم نحن شباب و هم كثر الان ، و غدا شيوخ و الشباب قليل ، فلنستغل شبابنا اليون قبل شيخوختنا, و الله المستعان .

 

ندخل فب صلب الموضوع الان :

 

تعرف مقاهي الشيشة بمدينة ورزازات انشارا و مدا سريعا و خطيرا في نفس الوقت، و الاخطر و الادهى من ذالك ان هذه المقاهي تواجد معظمها قرب احياء سكنية و مؤسسات تربوية مما يجعل ابناء و سكان مدينة ورزازات عرضة للانزلاقات الاخلاقية.

 

فالكل يعلم و يعرف اضرار و مخاطر الشيشة على جسم الانسان، و لكن هناك اضرار اشد و اقوى من الاضرار الجسمانية و هي اضرار تربوية و اخلاقية و اجتماعية ،

 

فاغلبية العاهرات و تجارة المخدرات يتخدون من هذه المقاهي اماكن لادارة اعمالهم و البحث عن زبائن من مختلف الاعمار، مما يجعل ابنائنا و شبابنا عرضة للاخطار و الانحراف الذي يعد بوابة لعالم الاجرام,

 

كل هذا وسط غياب تام للمسؤولية سواء من طرف الدولة او السكان ، و عدم الاكتراث بمخاطر هذه الظاهرة الدخيلة على ثقافة الورزازين.

 

فاذا ما تجولت بهذه المدينة الحزينة التي تكالب عليها مصاصوا الدماء ، سواء ب شارع المغرب العربي او ساحة 3 مارس او شارع محمد الخامس الا و تداعب انفك رائحة الشيشة الكريهة و المقيتة، و فتيات عاريات بمختلف الاعمار و شبابا في عمر الزهور و رجالا ارباب اسر يدخلون و يخرجون من هذه المقاهي العفنة بشكل عادي و كانهم يدخلون بيتا من بيوت الله و حاشا لله ان تكون مساواة بين هذا و ذاك.

 

ايها المواطن الحر يا ابناء المغرب , متى كان ابائنا و اجدادنا يسرعون و يلهثون وراء هذا الزيف الباهت ، اين المروءة اين الكرامة ، لو كان لك ابن او ابنة هل كنت لترضى بان تذهب او يذهب الى مقاهي الشيشة او الملاهي الليلة، اذا كان الجواب لا فلمذا تفعل انت ذلك؟  فكن قدوة ابناء جيلك و الاجيال القادمة.
 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق