أخبار محلية

بيان لـ17 عضو بالمجلس البلدي لورزازات يوضح أسباب مقاطعة الدورة العادية لشهر أكتوبر

في إطار متابعتة الجريدة لما تشهده الساحة السياسية بورزازات و ببلدية ورزازات خاصة، و بعد إعلانها رغبتها في مقاطعة أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر، أصدرت الهيئات المنتخبة  ذاخل المجلس و التي بلغ عددها 18 عضوا بيانا توضيحيا للرأي العام توضخ الأسباب وراء قرار المقاطعة :

نحن الموقعون أسفله، الأعضاء بالمجلس الجماعي لمدينة ورزازات المشار إليهم (ن)، نتوجه إلى الرأي العام المحلي تحديداً، والوطني عموماً، بهذا البيان حول ما آل إليه تدبيرُ المجلس الجماعي بسبب ما يقوم به الرئيس وما لا يقوم به، وذلك انطلاقاً من غيرتنا على مدينتنا، وإدراكاً منا لحجم الفرص التنموية التي يُفوتها الرئيسُ على ورزازات جراء تَعَنُّتِهِ وسوء تسييره، ووعياً منا كذلك بأن المواطنات والمواطنين بمدينتنا قد ضاقوا ذرعاً بالركود، بل التراجع، الذي تعرفه المدينة في ظل مجلسٍ جماعي جعله الرئيس مشلولاً وعاجزاً عن الاضطلاع بمهامه واختصاصاته الواسعة.
وبهذا الصدد، نعلن للرأي العام ما يلي:

  • بعد سنة على تشكيل المجلس، وبسبب عرقلة الرئيس وتَــــلَـــكُّؤِهِ، لا يزال برنامج عمل الجماعة لم يَـــرَ النور بعدُ، على خلاف ما هو حاصلٌ في معظم الجماعات على الصعيد الوطني. وهو ما يجعل ورزازات تسير حاليا من غير بوصلة تخطيطية؛
  • لم يتم توقيعُ أيِّ اتفاقية شراكة بخصوص أيِّ قطاع. والأدهى من ذلك أنَّهُ حتى بالنسبة للاتفاقيات التي كانت موقعةً خلال الانتداب السابق فإنها لم تجد طريقها إلى الإنجاز بسب سُباتِ الرئيس؛
  • تفاقم مشاكل النظافة العمومية وتدبير النفايات، وتدبير المِلْك العمومي، والإنارة العمومية، وباقي الخدمات الأساسية التي هي من اختصاص الجماعة، وذلك في ظل لامبالاة الرئيس وتجاهله لكل النداءات التي وجهناها إليه؛
  • أحدث الرئيسُ أجواء متشنجة وسلبية داخل صفوف الموظفين الجماعيين، في غياب التحفيز وحُسن التنظيم، مما ينعكسُ سلباً على الخدمات الإدارية التي تقدمها الجماعة باعتبارها مرفقاً عموميا ترابيا أساسيا؛
  • تنقيل موظفين راكموا تجربة سنوات في تدبير مرافق حساسة وتشبيح بعضهم بحكم الواقع بعدم تكليفهم بأي مهمة، مما يطرح السؤال عن مسؤولية الرئيس في التأشير على رواتب موظفين فرضت عليهم العطالة في ظل تردي الخدمات المقدمة للمرتفقين وضعف تتبع المشاريع الجماعية؛
  • على الرغم من كل تنبيهاتنا ونداءاتنا، فإنَّ الرئيس غائبٌ عن التواصل مع المواطنات والمواطنين، حيث لا أحد يعرف ماذا يجري في المجلس، ولا أحد يعرف شيئا عن تصور هذا الأخير بخصوص مستقبل المدينة؟
  • سعي الرئيس نحو تحويل المجلس الجماعي إلى هيئة شكلية، في ضربٍ صارخٍ للقانون التنظيمي ولمبدأ التدبير الحر والتسيير الجماعي. علاوةً على عدم إدراكه لاختصاصات المجلس الذاتية والمشتركة والمنقولة، مما أدخل المجلس في حالةٍ من التسيير العبثي والعشوائي.
  • تصرفاتُ الرئيس أدخلت المجلس في وضعية التشنج والتوتر المشحون بين المجلس ومعظم المصالح، بما يجعل من شبه المستحيل إنجاحُ أي مشروع، بالنظر إلى الأدوار المهمة التي تلعبها هذه المصالح في مواكبة المجالس الجماعية؛
  • بعد سنة على تشكيل المجلس وأجهزته، يظل الرئيسُ خارج التاريخ، مُصِرًّا على اتخاذ كل القرارات بشكلٍ انفرادي، ضدًّا على القانون والحدود الدنيا لقواعد الحكامة الجيدة؛

بناءً على هذه العناصر التشخيصية، وغيرها، وتأسيساً على مسؤوليتنا الانتدابية أمام المواطنات والمواطنين وأمام القانون، ووعياً منا لحجم الأمانة التي طَــوَّقَتنا بها ساكنة ورزازات، فإننا، بعد مرور ما يكفي من الوقت، وبعد استنفاذنا للمساعي الداخلية من أجل تصحيح الأوضاع، فإنه قررنا المرور إلى خطوة إعلام الرأي العام وتنويره، بأفق القيام بخطواتٍ أخرى لاحقاً حسب تطور الأمور.
بهذا الصدد، فقد قررنا مقاطعة دورة المجلس المقبلة، دورة أكتوبر، بسبب محاولة الرئيس إفراغ الهيئة التداولية والتقريرية للمجلس الجماعي من كل مضمون ومعنى، لا من حيث النقط التي قرر إدراجها، ولا من حيث سعيه الحثيث نحو جعل التداول شكليا بكل ما أوتي من قوة؛
وفي الأخير، فإننا نعلن للرأي العام أننا ضد طريقة تدبير الرئيس التي تُذَكِّرنا بمراحل قديمة تجاوزها المغربُ منذ سنوات. وسنظل مدافعين عن أسلوب التدبير الحديث والناجع لمدينتنا، بشراكة مع كل المتدخلين العموميين، وبشراكة تامة مع كافة المواطنات والمواطنين.
وستظل ورزازات، وتنميتها ومصالحُ ساكنتها، هي موضوع ترافعنا ونضالاتنا، على اختلاف مشاربنا السياسية.

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock