أخبار محلية

إلقاء القبض على مديرة وكالة بنكية بورزازات بتهمة إختلاس34 مليون سنتيم

محمد مروان  – الإتحاد الإشتراكي   وُضعت مديرة إحدى الوكالات البنكية بأمر من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازات، تحت الحراسة النظرية قصد إتمام البحث والتحقيقات معها في قضية اتهامها باختلاس 34 مليون سنتيم من هذه الوكالة التي ترأس تدبير شؤونها بعدما ألقي عليها القبض زوال يوم الجمعة 07 يونيو 2013 ، مباشرة بعد إبلاغها لرجال الشرطة بسرقة هذا المبلغ المالي من الوكالة .
 
وأفادت ذات المصادر التي أبلغت الخبر إلى الاتحاد الاشتراكي، بأن شرطة الضابطة القضائية ما إن علمت بهذا الحدث حتى تنقلت مسرعة إلى عين المكان ، حيث وجدوا المديرة لوحدها بالوكالة في الوقت الذي ذهب باقي العاملين معها إلى أداء صلاة الجمعة ، وعند شروع رجال الشرطة في القيام بالبحث في ملابسات هذه النازلة أخبرتهم المديرة بأن شخصين مسلحين دخلا عليها الوكالة مستغلين هذا الوقت بالذات حيث كبلا يديها بأصفاد فقاما بسرقة هذا المبلغ من المال الذي تسلمته اللحظة من سائق الشاحنة البنكية الذي حمل إلى الوكالة أكياس البريد البنكي القادمة من مراكش بعد مغادرته للوكالة ، وأثناء تدقيق البحث في هذه الواقعة بعين المكان اهتدى رجال الشرطة إلى مشاهدة الأشرطة التي التقطتها الكاميرات المثبتة في سقف الوكالة ، وكم كانت مفاجأة رجال الشرطة كبيرة حينما لم تسجل أي لقطة، مما جاء في أقوال المديرة ،
 
   وعند مواجهتها بهذه الأشرطة وبمحاصرتها بالكثير من الأسئلة انهارت في الأخير، وفق ما أكدته نفس المصادر، فاعترفت أنها عندما أخبرها سائق شاحنة البريد البنكي بوصوله إلى مدينة ورزازات قادما من مراكش ، حددت معه المديرة موعدا في مكان بعيد عن الوكالة البنكية التي تعمل بها حيث طلبت منه الالتحاق بها في مكان خال من المارة بالمدينة ولما سلمها هذا المبلغ المالي الذي قدره 34 مليون سنتيم وضعت أكياسه في صندوق سيارتها وغادرت المكان بعد توقيعها وصل تسليم هذه الأموال التي تقدر بالملايين ،
 
   وحينما عادت إلى الوكالة أبلغت الشرطة بسرقة المبلغ ، عسى أن تنجح في تمثيل مشاهد سيناريو نسجت خيوطه حسب اعتقادها بطريقة محبوكة الأطوار كما اعتادت ذلك عندما كانت موظفة بسيطة بإحدى الوكالات البنكية بمدينة قصبة تادلة مما مكنها من سرقة أموال طائلة بهذه الوكالة خرجت من تحقيقات رجال الشرطة عقب حدوثها خروج الشعرة من العجين ، حصلت بعدها على ترقيتها مديرة بهذه الوكالة البنكية بورزازات ، لكنها هذه المرة باءت محاولتها بالفشل .
 
  وهكذا رافقها رجال الشرطة إلى المكان الذي كانت قد أخفت فيه ما قدره 34 مليون سنتيم كانت تعتزم ، حسب ما جاء في معرض اعترافاتها ، تعويض ضحاياها الذين سبق لها ان سرقت أموالا طائلة من حساباتهم البنكية عندما كانت موظفة بسيطة بإحدى الوكالات البنكية بمدينة قصبة تادلة ، فكان عذرها فيما قامت به ، تضيف ذات المصادر، شبيه بما ورد في المثال العربي المشهور :«العذر أقبح من الزلة».

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق