مقالات رأي

المغرب سرير للسياحة الجنسية

    ورزازات أونلاين 
إدريس أسلفتو

     تشير الدراسات المخصصة للمملكة, بأن السياحة الجنسية ليست ظاهرة جديدة ,لكنها تبقي طابوا عنيدا , غير أنها تمارس بجل التراب الوطني ,وإذا ساعد تعاطيها على تحسين معيش البعض ,فأنها تبقي بالنسبة للبعض الاخر الوسيلة الوحيدة للعيش في الوسط الحضري ,حيت قساوة ظروف العيش , كما يجد النساء والاطفال أنفسهم مجبرون وبموافقة عائلاتهم على ممارستها .إدا كان المجتمع يغض الطرف عن العهارة, فإن قسما كبيرا من السياح يحل بالمغرب للاستفادة من الخدمات التي لايتوفرون عليها في بلدانهم, كما يبدو الاستغلال الجنسي وكأنه يتحدى جميع المحرامات بما فيها المحرمات الدينية .

    ومند سنة 2005 تفاقمت هذه الظاهرة بالمملكة ,ويبقي الفقر أهم العوامل التي تدفع الفتيات و الفتيان إلى تعاطي العهارة,وتمس الظاهرة جميع الشرائح, وخاصة الطلبة إذ تساعد ممارستها على تطعيم الذخل الشهري لهم .

    إستفحلت الظاهرة بشدة في مدن مراكش واكاير( ومدن اخري تغيب فيها الاحصائيات) . رغم اليقظة المشددة للأمن الوطني وإنشاء الشرطة السياحية بمراكش مثلا سنة 1994 .وقد لعب المجتمع المدني دورا مهما في التوعية بمخاطر الاستغلال الجنسي والدعارة بالمغرب لكن على مستوى التشريعي والقانوني فإن الوضع لم يعرف تحسنا يذكر .

   وتطرقت بعض الدراسات إلى تصدير الدعارة المغربية إلى الخارج ,إذ تحظى المغربيات في دول الخليج بسمعة جد رديئة ,ويتواجدن في أروبا بالشرق الاوسط إفريقيا بل وحتي في إسرائيل … تهاجر أغلبهن تبعا لعقد عمل يقودهن إلى السقوط في أحضان مهربين وقوادين وبمجرد وصولهن إلى هذه البلدان, تسحب منهن جوازات السفر قبل ان يخضعن لتعنيف ممنهج ولا تقوم السلطات القنصلية او السفارات المغربية بأي مجهودات لحماية هؤلاء الرعايا ,الذين يسقطون في أحضان شبكات الدعارة .

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock