أخبار محلية

نبيلة منيب : الوضع السياسي بالمغرب وافق التحول نحو الديمقراطية

    ورزازات أونلاين
إدريس أسلفتو
   
     طيلة السنوات الماضية تقود “نبيلة منيب” الأم لثلاثة أطفال، سفينة الحزب الاشتراكي الموحد، وهي التي خبرت لسنوات منذ التحاقها “بمنظمة العمل الديمقراطي الشعبي” سنة 1985 كل خبايا التنظيم وربطت علاقات وطيدة مع قياداته، بل وجالت جل فروعه بالمغرب، وظلت صوتا مدافعا عن عن الحرية والتقدمية وحقوق النساء. رغم عضويتها في حزب سياسي لكنها عضو أيضا، في “منظمة أطاك المغرب المناهضة للعولمة” وعضو أيضا بالجمعية “المغربية لحقوق الإنسان”، ولأنها مربية أجيال في الجامعة فهي حريصة على الدفاع عن الجامعة في إطار ” النقابة الوطنية للتعليم العالي”، لكنها أيضا امرأة مواقف حيث ساندت “حركة 20 فبراير” منذ البداية واشتغلت في لجنة دعم الحركة، وفي موقعا الجديد أعطت المناضلة الملتزمة نفسا جديدا للحزب ولعل المواقف التي تبنها خير دليل والخرجات الإعلامية الأخيرة تندر “بالخير والبركة “على الحزب كيف لا وهو ألان من أهم المكونات لتوحيد صف اليسار بالمغرب .

     الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد ” نبيلة منيب ” أطرت نهاية الأسبوع المنصرم 25 ماي 2013 بقاعة البلدية عرضا سياسيا تحت عنوان :” الوضع السياسي الواهن بالمغرب وأفق التحول نحو الديمقراطية ” بدعوة من الفرع المحلي بورزازات .

     وفي مستهل عرضها هنئت الأمينة العامة كل مناضلي الحزب الاشتراكي بالجنوب الشرقي وبالأقاليم الصحراوية المغربية ،مؤكدتنا أن مناضلي الحزب في هذه المناطق تم التظيق عليهم وتم إبعادهم، وكانوا يلعبوا دورا أساسيا في الحوار والتقارب بين خصوم الوحدة الترابية ،وأن استرجاع هذه المناطق رهين باسترجاع كافة الحقوق لأبناء هذه الوطن و بناء الديمقراطية الكاملة .
 
وأوضحت أنه لا خوف عن الملكية من المناضلين الديمقراطيين فالنضال كان دائما ضد طبيعة النظام وليس ضد الملكية.

     ولمحت أيضا في عرضها إلى بعض المحطات التاريخية للمسار السياسي في بلادنا، وكان للحزب حضور وازن فيها، بل سجل هبا مواقف تقول منيب حزبا رفض دستور 96 ورفض المشاركة في حكومة التناوب التوافقي، للانها لا تتوفر على الضمانات من الفصل الحقيقي للسلط ، وهذه محطة تم الإخلال هذه المحطة، 2002  تم إجهاض هذا المسلسل والنظام السياسي عين وزيرا تيكنوقراط ،ليدخل المغرب في منحي تراجعي سياسي غير مشرف .

الحزب الاشتراكي الموحد وحد صف الديمقراطيين تجاه الردة السياسية والفساد والاستبداد إلي جانب الطليعة والمؤتمر.

     وعن الوضع العربي والمغربي الراهن، تقول الأمينة العامة للحزب ، انتفضت الشعوب في تونس ومصر وانتفضت باليمن والبحرين وانتفضت بالمغرب عبر حركة 20 فبراير، التي جاءت في نفس صيرورة نضال اليسار والحركة التقدمية ، وكانت فرصة لتحقيق ما لم يتم تحقيقه منذ 56 سنة وبشكل سلمي بمعية الشباب ،وكنا نطالب النظام أن ينتقل من ملكية شبه مطلقة إلي ملكية برلمانية ،بمعاير دولية واعتبرت أن حركة 20 فبراير أحيت الروح في كل التقدميين واليساريين وفي الشباب المغربي و30 مارس كان اكبر عنوان بان الشعب واعن و متشبت بكافة حقوقه وبكامل كرامته، لكن مع كل الأسى تم الالتفاف علي الحركة وحزب العدالة والتنمية الذي كان ضد الحركة وسرق شعار 20 فبراير ” لا للفساد لا للاستبداد ” ورفعه في الحملة الانتخابية.

 
   بفضل الحركة والحراك الشعبي دخلنا في انتخابات سابقة للاوانها والتي أعطت حكومة برأسة حزب الأغلبية ، حكومة لم تأتي بجديد لا محاربة الفساد ولا تخطيط إستراتيجي ولا محاربة الريع وإصلاح مهيكل و ما وعدتنا به ، بل نهجت سياسة الاقتراض من الخارج وأدخلت البلاد في سياسة التقويم ،إلي جانب سياسة العصي” الغليظة ” تقول نبيلة منيب هي من أبرز نجاحات حكومة المصباح .

     وفي معرض حديثها عن أفق التحول نحو الديمقراطية، أوضحت أمينة الحزب أن المغرب اليوم في حاجة إلي نهضة سياسية وثقافية، والمعركة مستمرة للإصلاح القضاء والدستور، ومن أجل الإصلاح الاجتماعي والإصلاح الاقتصادي، ونطالب باسترجاع الأموال المنهوبة ورفع الريع وتهريب الأموال .هذه معركة نخوضها مع المواطنين الشرفاء ومعركتنا تنطلق من قيم نبيلة للتغير الشامل في بلادنا ولتحقيق التنمية. واختتمت نبيلة منيب الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد عرضها بشعار ردده أنصار الحزب بورزازات ” مامفاكينش او علي التغيير مندمينش “.

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock