أخبار محلية

تيران البعير، وعود إنتخابية كاذبة تثير سخط شباب تلاث نوسعايد-تاجدة بجماعة تارميكت


مما لا شك فيه أن أي حملة إنتخابية لا تخلو من الوعود و البرامج لإستمالة أصوات الناخبين و هذا أمر طبيعي و حق يخوله الدستور و القانون لكل مرشح في إطار إنتمائه الحزبي، لكن ما لا يقبله أي مواطن، هو أن تكون هذه البرامج المسطرة وعودا مثالية او وهمية  لا تستنذ على أية معايير منطقية تسمح بإنجازها على  أرض الواقع…. الأمر واضح و معقول إلى حدود هذه النقطة.

لكن أحيانا قد تكون بعض البرامج المسطرة قابلة للإنجاز و غير مكلفة لا ماديا و لا زمنيا..و هذا ما أنطبق بالفعل على بعض الوعود الإنتخابية الوهمية التي غرر بها شباب منطقة ثلاث نوسعاد بجماعة تارميكت من طرف بعض المنتخبين قبيل الإنتخابات التشريعية الماضية (2021).

حيث تلقى مجموعة من الشباب وعودا بإصلاح ملعب ترابي يحمل إسم (تيران البعير) بثلاث نوسعايد-تاجدة، الملاذ الوحيد لهم لمزاولة هوايتهم المفضلة كرة القدم،  والذي إستغله بعض المنتخبين أثناء حملاتهم الانتخابية ، و سعو من خلاله إلى الإستمالة والحصول على أصوات هؤلاء الشباب و أقربائهم من خلال بدء بعض الأشغال به، إلا أن هذه الوعود تبخرت كأن شيئا لم يكن و فقد الملعب شكله ولم يعد صالحا للإستغلال…

وعبر تسجيلات صوتية توصلت الجريدة بها، يطالب هؤلاء الشباب المنتخبين بالتدخل لإعادة ملعبهم الذي تعرض للتلف إلى حالته العادية، مكتفيين بقولهم”  مابغيناش يدار ليه الݣازو ولا الضسيصة…بغينا غير يردوه كيف كان…وحنا مستعدين نخدمو فيه”.

عبارات تحمل أكثر من معنى…بعدما فقد هؤلاء الشباب ثقتهم في من خانها، و فقدوا آمالهم في من حطمها بوعود كاذبة كانت من قبل فخاخا نصبها عديموا الضمير في الإطاحة بهم و كسب أصواتهم الإنتخابية.

و يضيف المصدر، “نحاول جاهدين التوصل بحل مع أولائك المرشحين و المنتخبين، إلا أن الكل يتنصل من الموضوع و يحمل المسؤولية لغيره”، لتبقى الفرصة الوحيدة هي التوجه للإعلام كي ينقل همومنا البسيطة للغاية و المحتشمة إلى من يحمل ذرة من الضمير و يستجيب لمطلبنا و إعادة الحياة لملعبنا الوحيد (تيران البعير)….

عبد الرحيم أيت علي

المسؤول التقني و مدير تحرير الجريدة،

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock