الرياضة

بسبب مستحقاتهم المالية، لاعبو النادي البلدي يرفضون العودة إلى مدينة ورزازات

خالد ألايا – ورزازات أونلاين

منذ بداية هذا الموسم الكروي الجديد مازال النادي البلدي لورزازات لم يجد بعد حل للأزمة التي يمر منها إذ أن نفس سيناريو العام الماضي يتكرر دون أن يتمكن مسؤوليه من تجاوزه بنجاح، وبسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية دخل لاعبوه في الإضراب عن التداريب في أكثر من مناسبة إذ أصبح الفريق الورزازي يواجه منافسيه بأقل عدد من الحصص التدريبية ورغم ذلك فإن اللاعبين قاموا باداء مميز خلال المباريات الماضية من خلالها حققوا نتائج لاباس بها و إلى حدود الجولة السادسة منحوا لفريقهم 9 نقاط محتلا بذلك المركز الخامس في سبورة الترتيب.

لكن خلال الجولة الماضية بعد نهاية مباراة الفريق الورزازي ضد نظيره شباب قصبة تادلة التي أجريت ببني ملال أقدم أغلبية اللاعبين على عدم مرافقة الفريق الورزازي، إذ اختاروا التوجه صوب ديارهم عوض العودة إلى ورزازات احتجاجا على عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية التي مازالت عالقة في ذمة المكتب المسير، كما هددوا كذلك بعدم إجراء المباراة القادمة أمام أمل الفتح الرباطي في حال لم يتوصلوا بها، حيث علمت ورزازات أونلاين من مصادرها أن ثلاثة لاعبين بدورهم غادرو الفريق الورزازي قبل مباراة بني ملال الأحد الماضي صوب ديارهم كذلك إلى حين تسوية وضعيتهم المالية رفقة باقي زملائهم.

في المقابل، و رغم ما قام به مسؤولي الفريق تجاه اللاعبين من أجل تفادي تقديم الإعتذار في أكثر من مرة هذا الموسم عبر منحهم بعض المبالغ المالية التي اعتبروها حسب ماتوصلت به ورزازات اونلاين غير كافية لهم، إلا أنهم “اللاعبين” يطالبون في نفس الوقت بصرف ماتبقى من مستحقاتهم في أقرب وقت ممكن من أجل تسديد بعض الديون و المصاريف باعتبار كرة القدم هي مصدر رزقهم الوحيد و أن يلتزم كذلك المكتب المسير بصرف مستحقاتهم في الوقت المناسب عوض التماطل في تنفيد وعوده.

مايعيشه النادي البلدي لورزازات ليس بوليد اللحظة بسبب غياب استراتيجية عمل واضحة المعالم من طرف مسؤوليه الذين يتوجب عليهم الإنفتاح على المحيط الخارجي من خلال فتح باب الإنخراط و البحث عن موارد مالية أخرى عبر استقدام مستشهرين ووضع برنامج مشروع فريق على المدى المتوسط والبعيد واللعب من أجل الصعود نحو الأقسام الموالية، في حين نجد أندية وطنية عديدة أعطت دروسا في التسيير الرياضي الناجح آخرها الشباب الرياضي السالمي الذي انطلق من الهواة صوب منافسة كبار الكرة الوطنية في القسم الأول الإحترافي.

أمام هذا الوضع فإن الجمهور ومتتبعي الكرة الورزازية ينتظرون ما ستأتي به الأيام القادمة علما أن النادي البلدي لورزازات هو الممثل الوحيد لدرعة تافيلالت في القسم الوطني هواة إذ يأملون أن يرو فريقهم في أحسن الأحوال عوض تحطيم الأرقام القياسية في عدد الغيابات عن التداريب، و لكون الفريق يمثل المنطقة بأكملها يستوجب تظافر جهود الجميع لتفادي هذه الوضعية التي يمر منها والتفكير في المضي قدما نحو الأفضل وتشريف الكرة المحلية أحسن تشريف.

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock