أخبار محليةالرياضة

هاشتاغ #ورزازات_رجال_الأمن #باركة_من_الحكرة، يجتاح مواقع التواصل الإجتماعي بورزازات

عبارات من قبيل “رخفوا علينا شوية”، و “المدينة الوحيدة اللي فيها هاد الزيار هي ورزازات” ، و “علاش هاد الحكرة”و “باركة من الحكرة”.. أصبحت اكثر ما تلحظه و انت تتصفح صفحات مواقع التواصل الإجتماعي التي تهم الشأن المحلي الورزازي، فلا يكاد اليوم ينتهي إلا و تسمع و تقرأ عن حالة مواطن ورزازي يشتكي من تسجيل مخالفة حظر التجوال في حقه و تلزمه بدفع 300 درهم و هو لم يتجاوز التوقيت المسموح به إلا بعشر دقائق أو أقل، في حين تسمع عن مدن أخرى مدى التساهل و الليونة التي تتعامل بها الشرطة مع المواطنين،

ففي هذا الصدد، أجمع رواد مواقع التواصل الإجتماعي عبر تدوينات عدة إستقينا منها ما يلي : “الكل يعلم أن هناك قانون يحظر التجوال بعد التاسعة ليلا في المغرب عامة و يعي هذا الأمر جيدا، لكن طرق تطبيقه تختلف من مدن إلى أخرى، ففي ورزازات مثلا و إستثناءا حسب قول أحدهم و بشهادة عدة أفراد جالو و سافروا و عاينوا و شاهدوا و نقلوا الأجواء من مدن عدة، يلاحظون الفرق الشاسع بين ما يتم تطبيقه هناك، و ما يتم العمل به هنا في ورزازات، فالعديد مثلا يستغرب من إستخدام الشرطة لصافرات الإنذار قبيل حلول وقت حظر التجوال بشكل مثير و ملفت للإنتباه، بالإظافة إلى العدد الهائل من سيارات الشرطة التي تجول الشوارع و الأزقة لحث المواطنين على دخول منازلهم، ناهيك عن العمل الفوري على تسجيل المخالفات بعد أقل من خمس دقائق أو عشر على الأكثر على موعد الحظر، الشيء الذي يثير حفيظة المواطن الورزازي أولا و الزائرين و ضيوف مدينة ورزازات ممن يتفاجؤون بهذا الأمر الذي لا يجدون له مثيلا في المدن التي قدموا منها.”

أمام إستمرار هذا الوضع، عمد رواد مواقع التواصل الإجتماعي بورزازات إلى نشر هاشتاغ #ورزازاترجالالأمن + #باركامنالحكرة، و ذلك قصد إيصال رسالة إلى الجهات المعنية لتعطي تعليماتها لرجال الأمن بورزازات قصد العمل على التساهل بما هو مسموح به مع المواطن الورزازي و التخفيف من الإجراءات القانونية المعمول بها، خاصة و أن الوضع الوبائي بالإقليم يعرف إنخفاظا بين الفينة و الأخرى في عدد الإصابات بكوفيد19، بالإضافة إلى أن نسبة كبيرة من المواطنين تصنف من الفئات الهشة او محدودة الدخل و التي لا يمكنها توفير مبالغ الغرامات التي تعتبر مكلفة و مجحفة مقارنة بوضعها الإجتماعي ومدخولها الشهري.

 

لا ينكر جاحد الجهود التي تبذلها السلطات بمختلف أصنافها بمدينة ورزازات للحفاظ على أمنها و إستقرارها التي يشيد بها القاصي و الداني، و كذا العمل على إستقرار الوضع الوبائي بالإقليم و الحد من إنتشار وباء كوفيد 19، لكن هذا لا يمنع أن يتم العمل على تخفيف الإجراءات القانونية المعمول بها و عدم التشديد الصارم في تطبيقها ، فسكان مدينة ورزازات كانوا ولا زالو يُشهد لهم بالإلتزام التام في إحترام الإجراءات الإحترازية و كانوا مثالا إحتدي به على صعيد المملكة عبر نشرات الاخبار في الإعلام العمومي و عبر الصحف و الجرائد الإلكترونية… الشيء الذي جعل عامة المواطنين يمنون النفس بالإعتراف بهذا الأمر ولو بالقليل من التساهل و الليونة في تطبيق قوانين حظر التجوال و الإجراءات القانونية إسوة بالأقاليم المجاورة و كبريات مدن المغرب…

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock