أخبار محليةاخبار جهوية

ورزازات : تفاصيل وفاة شاب بلدغة أفعى، حدث يشعل مواقع التواصل الإجتماعي و إدارة المركز الإستشفائي توضح

شهد دوار تكعبين جماعة إغرم نوكدال زوال اليوم مراسيم دفن الشاب إسماعيل مثأثرا بسم أفعى لذغته في رحلة إستجمام رفقة إصدقائة بنواحي منطقة تويين،

قصة وفاة الشاب أشعلت مواقع التواصل الإجتماعي بإقليم ورزازات، حيث إستنكر روادها الوضع الصحي بالمستشفى الإقليمي بورزازات و الذي إعتبروه “محطة عبور نحو مراكش”، حيث  ليس من المقعول إرسال مثل هذه الحالات خاصة المصابين بلدغات الأفاعي و العقارب إلى مراكش قصد العلاج،

و في تصريح للجريدة ، سرد لنا الشاب لحسن، أحد جيران الضحية،  تفاصيل الواقعة، فالشاب إسماعيل رجمه الله، كان في رحلة إستجمام مع أصدقائه بنواجي تيويين، و بينما كان يستمتع بوقته، باغتته أفعى سامة بلدغة ، فنقله أصدقاؤه إلى المستشفى الإقليمي ، فور وصولهم إضظرو إلى الإنتظار ما يقارب ساعة من الزمن قبل أن تتم معاينته بجناح المستعجلات، ليتم مد رفقائه بوثيقة لنقله إلى مستشفى مراكش، فور وصووله أخبرهم الطبيب  أن حالته تدهورت بسبب المدة الزمنية التي مضت على اللدغة و كان من الأجدر أن يتلقى العلاجات الضرورية بورزازات، لكن القدر شاء أن يوافيه الأجل يوم أمس.

من جهتها و في إتصال بالمديرية الإقليمي لوزارة الصحة بورزازات، أوضحت الدكتورة بديعة العبدلاوي أن ما يروج عن عدم توفر الأمصال بالمستشفى الإقليمي سيدي حساين بناصر هو خبر عار من الصحة، وقد أشرفت شخصيا على إحضاره خلال إحدى مهامها الوظيفية بإقليم الراشيدية، و أن الشاب المصاب قد تلقى الإسعافات الظرورية و تم حقنه بالمسكنات و بالمصل المضاد لسم الافاعي، إلى أن حالة الشاب و تخثر صفائحه الدموية إستدعت نقله إلى المصحة الدولية بمراكش و التي أمضى به ليلة واحدة إنتقل بعدها إلى المستشفى الجامعي بمراكش قضى بها ثلاث ليال قبل أن توافيه المنية.

و في نفس السياق أصدرت إدارة المستشفى الإقليمي سيدي حساين بلاغا تنفي من خلاله ما جاء عبر تدوينات في مواقع التواصل الإجتماعي جاء فيه ما يلي :

هذا و تتوصل الجريدة بشكاوى عدة من مواطنين ينذدون بالوضع الصحي بسيدي حساين و يطالبون بتجويد الخدمات و توفير الآليات الضرورية و الظروف الملائمة لضمان علاج المرضى و تفادي إرسالهم إلى مراكش، إضافة إلى غياب التواصل مع الجهات المسؤولة التي يتوجب عليها توضيح  إستراتيجيات العمل بالمركز الإستشفائي و الدواعي و الآسباب و المعايير و النواقص التي تستدعي نقل بعض الحالات إلى المستشفيات بمراكش و مدن المركز.

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock