اخبار جهوية

سكورة : قاصرون يتحدون الدرك الملكي و يقلقون راحة الساكنة

رشيد سليمان

على طول شهر رمضان المبارك ،و في كل ليلة اضحت شوارع مركز سكورة مرتعا لظاهرة غريبة و خطيرة ،انها مجموعات من القاصرين القزع باتت تنسق عملها و تستدعي ما بين عشرين الى خمس و عشرين قاصرا،اغلبهم يقتسمون دراجات نارية معدلة السرعة، يهاجمون بها نقطة المراقبة الطرقية لرجال الدرك الملكي عن قرب،تارة بالاستفزاز و الكلام النابي و تارة أخرى بالقذف بالزجاجات الفارغة و حتى الحجارة ،في تحد سافر للطوارئ الليلية و كل القيم و الأخلاق الحميدة المعروفة عن اهل المنطقة .

جميع المتتبعين من ساكنة المركز خصوصا من الأطفال و النساء باتوا يخشون من هذه المجموعات، التي اقلقت راحتهم و افزعت احساسهم بالامن و الامان ،اذ ان هذه المجموعات و بمجرد انتهاءها من استفزاز رجال الدرك الملكي ،تتجه صوب جميع الطرقات و المسالك الداخلية لتستكمل حلقات التحدي بتنظيم سباق الدراجات النارية و تفجير المفرقعات النارية و الصراخ العالي و الكلام النابي لاستفزاز الساكنة و نعتهم بالفاظ بذيئة و منحطة .
و الجميع يعلم ان هؤلاء القاصرون العديمو التربية هم بالضبط المسؤولون عن عشرات حوادث التحرش الجنسي و حوادث السير و الاعتداء و التضييق على الفتيات المتمدرسات باعدادية مولاي الطاهر بن عبد الكريم أمام المؤسسة يوميا و على مرأى من الجميع .

اكيد هذه الظاهرة لن تمر مرور الكرام، و العارفين بخبايا الامور يعلمون علم اليقين ان مسار تشكل عصابات الكريساج التي تمارس سرقة المحلات التجارية و المنازل و الخطف و الإعتداء على النساء و الأطفال و ترويج تجارة المخدرات و المهلوسات باغلب المدن الكبرى ابتدأت بمثل هذه السلوكيات الشاذة، و التي لم يتم زجرها بقوة في اوانها .
هذا نداء أولي لايقاف المهزلة اما بعد فقد يكون الاوان قد فات …لا قدر الله .

 

تعليق واحد

  1. دعنا نضع هذا في إطاره الخاص ؛ كيف لساكنة تقدر بأزيد من 35 ألف نسمة لا تتوفر على مرافق الترفيه وملاعب للقرب و حدائق عامة ؛ ان نقوم بضبط سلوكيات ابنائهم . انه الفراغ يا صديقي . تم حرمانهم من أدنى حقوقهم التي تبعدهم عن طريق التشرد و الانحراف . وننتظر منهم ان يصبحوا لك من محبي العمل التطوعي ومن محافظي النظام العام والمحافظين عن الممتلكات العامة . لا يا صديقي ليس هكذا تبنى الاجيال قبل لوم الاخر يجب أن نطرح السؤال لماذا هؤلاء الشباب عندوا الى مثل هذه السلوكيات . ملاذي ينقصهم مالفراغ الذي يعيشونه حتى اكتسبوا هذا السلوك . اين هو دور دار الشباب الدي كان من بين مؤسسات التنشئة الاجتماعية. بالأحرى اين هي دار الشباب . اين اين …… حتى لا نلقي كل اللوم على الاباء والاولياء.

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock