أخبار محلية

الأنسجة الجمعوية بالجنوب الشرقي في لقاء جهوي حول: ” أي دور لمنطقة درعة في إطار الجهوية الموسعة”

 ورزازات أونلاين 
عمر نجــا
   
  اختتمت يوم السبت  09 مارس 2013بقصر المؤتمرات بمدينة ورزازات أشغال  اليومين الدراسيين  اللذان نظمتهما الأنسجة الجمعوية بالجنوب الشرقي للمملكة .وفي تصريح لجريدة مغرب الغد أكد السيد عبد الدين تستيفت نائب رئيس النسيج الجمعوي للتنمية بورزازات ان هذا اللقاء يأتي استمرارا للدينامية والنقاش الذي بدأته هذه الانسجة حول الجهوية الموسعة من أجل الدفع و  الإحاطة بالمؤهلات الطبيعية و الاقتصادية و الثقافية و البشرية و كذا البنيات الأساسية التي تزخر بها منطقة درعة ، تحديدا ورزازات ، زاكورة و تنغير ، و التي تبوئها  لعب أدوار مهمة و أساسية  في  إطار الجهوية المتقدمة .

      وقد عرف اللقاء حضورا نخبويا ضم ممثلي بعض الانسجة الجمعوية للجنوب الشرقي وممثلي الجماعات المحلية بالإقليم والسلطات المحلية الى جانب هيئات المنجتمع المدني .حيث افتتحت اشغال اليومين بكلمة للسيد سعيد افروخ باسم الأنسجة المنظمة استهلها بتحية خاصة للنساء بمناسبة عيدهن الأممي، بعدها ذكر بالظروف التي يعقد فيها هذا اللقاء مؤكدا على مواصلة المشوار و التذاكر بشأن القضايا الهامة و الكبرى، رغم صعوبة المهمة,

كما تقدم بتحية خاصة لجمعية أصداء للتضامن و التنمية على تعاونها و تقاسمها مع النسيج الجمعوي لهم التنظيم و الإعداد.

وربط مستقبل المنطقة بمدى تظافر الجهود، واستغلال الفرص المتاحة، مذكرا بأهمية المذكرة التي ترتكز على رد الإعتبار لمنطقة الجنوب الشرقي مطالبا بتحديد مكانة واضحة لمنطقة درعة في أي سيناريو قد يوضع للجهوية، و منه تم اختيار شعار اللقاء في ظل المستجدات التي تعرفها الساحة الوطنية و الهادفة لتفعيل الجهوية المتقدمة نذكر منها:

 مقتضيات الدستور الجديد للمملكة .

 مصادقة الحكومة على قانون مبادئ تحديد الدوائر الترابية.

 تقديم المجلس الاقتصادي و الاجتماعي لورقة تأطيرية حول نموذج التنمية الجهوية للأقاليم الجنوبية.

 استعداد مجلس النواب في إطار المخطط التشريعي لمناقشة القانون المنظم للجهة .

       و ألح في الأخير على ضرورة قيام النخب السياسية بدورها المنوط بها، و الإهتمام بالمنطقة جبرا للضرر. واختتم كلمته بشكر السادة الحاضرين و منشطي الورشات و اللجنة التنظيمية.

       ومباشرة بعد الكلمة الإفتتاحية تم تكريم فعاليات محلية من المنطقة ويتعلق الأمر بالأستاذين أحمد شكري الذي حاز على الدكتوراه في الدراسات المتوسطية 2012بجامعة Marc Bloc بستراسبورغ ’ والسيد عمر البوعديدي الحائز على جائزة المعهد الملكي للثقافة صنف الأدب الأمازيغي.

      وفي سياق متصل باللقاء قدمت مداخلتين مهمتين من طرف كل من الأساتذة محمد جداوي الذي عنونها ب

“جهة درعة – تافيلالت : التشخيص الترابي ورهانات التنمية المجالية” وتناول من خلالها ثلاثة محاور رئيسية:

–        جهة درعة – تافيلالت : السياق والإطار الترابي

–        عناصر التشخيص الترابي

–        رهانات التنمية المجالية

واختتمها بمقاربة تركيبية للرهانات حيت ركز على ضرورة تعبئة النخب حول المشروع الترابي للجهة، وتقوية قدراتهم التفاوضية و دعا أيضا إلى الإندماج الجهوي ، و تمفصل الجهة مع باقي الجهات عن طريق مشاريع مهيكلة . و تثمين التراث و جعله رافعة للتنمية المجالية و كذا تجديد أنظمة الإنتاج الفلاحي و دعم السياحة البديلة.

أما المداخلة الثانية فقد كانت للدكتور محمد الغالي أستاذ السياسات العامة جامعة القاضي عياض مراكش، المغرب بعنوان: الهندسة الدستورية لموضوع الجهوية.وتطرق فيها الى المحاور التالية:
1.أهمية سياق الجهوية:
2.مكانة ودور الجهة في النظام السياسي والدستوري المغربي
3.المقاربة المجالية كإطار للهندسة الجهوية:

4.آفاق الجهوية المتقدمة في المغرب في ضوء تجارب دولية

وخلص الى أنه مهما بلغت درجة النموذج اللامركزي الترابي اداري أو سياسي فان هذا النموذج يبقى مرتبطا أشد الارتباط من حيث معانيه العملية والتطبيقية بطبيعة النخب المحلية أو المجالية السياسية أو التقنية و هو ما يحيل الى الأحزاب السياسية و دورها و مسؤولياتها في هذا المجال

    وفي الأخير تم فتح باب المناقشة امام الحاضرين الذين اغنت مدخلاتهم محاور اللقاء وانتجت توصيات من قبيل :
        

–        مضاعفة اللقاءات التواصلية من أجل تنوير الرأي العام وتعميق النقاش حول القضايا الكبرى.

–        دعوة الأنسجة إلى الإشتغال على  البعد السياسي

–        خلق وكالة لتنمية الجنوب الشرقي.

–        فتح نقاشات مع القطاعات الحكومية في موضوع الجهوية

–        التقطيع يجب أن يأخذ بعدا تنمويا

–        أهمية استفادة الجهة من ثرواتها و خيراتها

–        إعادة التفكير في التقسيم الجهوي و خلق جهتين بالجنوب الشرقي(جهة ورزازات الكبرى و جهة تافيلالت)

–        ضرورة تثمين الفعل الثقافي و جعل الإقتصاد الثقافي رافعة للتنمية

–        الحق في إعادة التفكير في هذه الجهة و إنتاج أفكار بديلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock