أخبار محلية

المجلسان الإقليميان للسياحة بورزازات وتارودانت يستطلعان إمكانيات العمل المشترك بينهما

ورزازات أونلاين
و م ع 
  
  عقد مكتبا المجلسين الإقليميين للسياحة بكل من ورزازات وتارودانت٬ مساء أمس٬ الاثنين٬ جلسة عمل خصصها الطرفان لاستطلاع إمكانيات العمل المشترك بينهما٬ وذلك بهدف خلق دينامية سياحية تكون في مستوى المؤهلات الطبيعية٬ وبنيات الإيواء المتوفرة في الإقليمين.

 

وخلال هذا اللقاء٬ استعرض السيد سعيد لمراني٬ رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات٬ مجموعة من الجوانب التي تخص هيكلة المجلس٬ والأطراف الممثلة فيه٬ سواء منها العاملة في مختلف الأنشطة ذات الصلة بالقطاع السياحي٬ أو الهيئات المنتخبة٬ مشيرا إلى أن خطة العمل المتبعة من طرف مجلس ورزازات مبنية على نوع من التنسيق بين المجلس من جهة٬ والمكتب الوطني المغربي للسياحة من جهة ثانية.

 

أما الزبير بوحوت مدير المجلس الإقليمي للسياحة بورزازت٬ فبسط أمام المشاركين في هذا الاجتماع أسلوب العمل الذي تعتمده اللجان المنبثقة عن المجلس حسب الاختصاصات المخولة لها٬ حيث يتم بلورة أفكار داخل هذه اللجان الفنية٬ ليتم تدارسها على نطاق أوسع قصد إغنائها٬ فتتحول بعد المصادقة عليها إلى برنامج عمل مسطر في إطار جدول زمني محدد على امتداد الشهور السنة.

 

ومن جهته٬ أعرب رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتارودانت٬السيد محمد العرفاوي٬ عن الرغبة التي تحذو مهنيي القطاع السياحي في تارودانت للاستفادة من خبرة المتوفرة لدى المجلس الإقليمي للسياحة في ورزازات٬ لاسيما وأن هذا الأخير راكم خلال السنين الماضية تجربة في تدبير الشأن السياحي على صعيد الإقليم٬ عكس المجلس الإقليمي للسياحة في تارودانت الحديث العهد بالنشوء.

 

وتناول المتدخلون خلال هذا اللقاء التشاوري مجموعة من القضايا التي تصب في اتجاه البحث عن المستثمرين والمنعشين السياحيين٬ وربط الإتصال مع وكالات الأسفار ومتعهدي الرحلات السياحية من أجل بعث الروح في النشاط السياحي الذي يشهد في الظرف الراهن ركودا متواصلا في كلا الإقليمين.

 

كما تداول الطرفان حول الإمكانيات المتاحة للمشاركة في المعارض والملتقيات السياحية الوطنية والدولية من أجل الترويج لوجهتي ورزازات وتارودانت السياحيتين٬اللتين تتشابهان في مجموعة من الخاصيات على مستوى المؤهلات الطبيعية والايكولوجية والثقافية المتوفرة فيهما.

 

وسجل المتدخلون أيضا أهمية استفادة أعضاء المجلس من ورشات للتكوين في التدبير السياحي٬ وذلك على اعتبار أن المهنية الصرفة٬ تشكل شرطا ضروريا لتدبير قطاع اقتصادي٬ مثل القطاع السياحي٬ الذي ما فتئ يعرف تطورا ملحوظا ومتواصلا ومنافسة حادة.

 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock