الرياضة

الناصيري ببومالن دادس و نبيل بنعبد الله مستعد للعودة إلى أسلوب الجامعة

محمد ابن تيزى- ورزازات اونلاين
 
بقاعة خزانة بلدية بومالن دادس،نظم حزب التقدم والإشتراكية لقاء تواصليا بتأطير من أمينه العام الأستاذ محمد نبيل بنعبد الله وأعضاء من الديوان السياسي بالحزب يتقدمهم الأستاذ خالد الناصري وذلك يوم السبت 11يونيو 2011، وقد عرف اللقاء التواصلي حضورا حاشدا لسكان المنطقة إضافة إلى عدد كبير من الفاعلين السياسيين والشبابيين، كما كان حضور المرأة أيضا متميزا، وبعد الافتتاح من طرف مسير اللقاء الأستاذ محمد قاشا الذي يشغل أيضا رئيس بلدية بومالن دادس باسم حزب التقدم والاشتراكية، وبعد كلمة الكاتب الإقليمي للحزب بتنغير، أخذ الكلمة الأستاذ نبيل بنعبد الله الذي ذكر بالسياق الذي تأتي فيه جولة قياديي الحزب، التي قادتهم إلى الكثير من المناطق ، وهو سياق يدخل المغرب خلاله مرحلة جديدة من تاريخه السياسي بعد وصول رياح التغيير وظهور حركة 20فبراير وما تلاها من تفاعلات كان أبرزها خطاب 09مارس الذي جاء ليعبر عن ما يتحلى به الملك محمد السادس من شيم الاستماع لشعبه والقرب من اهتماماته ومطالبه، ودعا إلى ضرورة إنجاح هذا الورش الدستوري للدفع ببلدنا قدما نحو الديمقراطية الحقة، والقطع مع ما عرفته السنوات الأخيرة من بروز حزب متسلط أراد التحكم في كل شيء في المشهد السياسي. ومن جهته وفي كلمة مقتضبة تحدث الأستاذ خالد الناصري عن “ضرورة التلاحم بين الملك والقوى الديمقراطية والشباب للدفع ببلدنا إلى الأمام مضيفا أن من حسن حظ الشعب المغربي أن لديه ملكا صالحا مصلحا”.

وبعد ذلك فتحت لائحة مداخلات بلغت عشرين تدخلا انصبت على الكثير من القضايا التي تشغل الرأي العام في الوقت الراهن،وفي إشارة من أحد المتدخلين إلى قضية الحكم على الصحفي رشيد نيني  بالسجن النافذ تدخل خالد الناصري مقاطعا ليقول أنه يؤكد تصريحه السابق كناطق رسمي باسم الحكومة في أن المشكل بيد القضاء وأنه لن يتدخل في شأن قضائي بالمحكمة، في حين تدخل نبيل بنعبد الله ملتمسا العذر لزميله في الحزب ليشرح أن الناطق الرسمي باسم الحكومة كوزير في السلطة التنفيذية لا يمكن أن يتحدث ويتدخل في شأن يهم السلطة القضائية…وفي ختام التدخلات التي كان الكثير منها منتقدا الحزب وموقفه من حركة 20فبراير، تدخل نبيل بنعبد الله بعد أن قال أنه مستعد للعودة إلى أسلوب الجامعة وأيام الإتحاد الوطني لطلبة المغرب وقال بالحرف أنه “سيتسيف” للرد على انتقادات وجهها بعض نشطاء أحزاب يسارية لحزبه، قائلا أنه لا يستسيغ أن يأتي أشخاص لاستغلال لقاء ينظمه حزبه كي يخطبوا في الحضور ثم ينسحبون دون تكليف أنفسهم ولو البقاء للاستماع للردود على انتقاداتهم. ودعاهم إلى عقد لقاءات خاصة بهم وجمع مثل هذا الحشد الجماهيري إن استطاعوا ذلك.

وتجدر الإشارة إلى أن القناة الثانية كانت حاضرة بهذا اللقاء، مما حذا بأحد المتدخلين إلى القول مرحبا بقناتنا الثانية التي  لا نراها حينما نحتاجها، وهاهي اليوم بيننا، فيما طالب متدخل آخر خالد الناصري كوزير للإتصال بتوفير البث الأرضي بالمنطقة للقنوات الوطنية. أما سؤال آخر حول ما قدمته وزارة التنمية الاجتماعية التي يشغلها الحزب للمنطقة، فقد جعلت الناصري يجيب ضاحكا وبكلمة واحدة ليقول : والو.
 

 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock