اخبار جهويةمقالات رأي

نبيل الناصري يكتب: مجلس جهة درعة تافيلالت بين التعنت و الارتباك

منذ مدة طويلة و مجلس جهة درعة تافيلالت يعيش فترة من التوتر الداخلي بين مكوناته. صراعات داخلية و اختلافات في التوجهات السياسية و سياسة شد الحبل الظاهرة بجلاء في جميع اجتماعات المجلس التي انعقدت من قبل و التي تابعتها الساكنة على المباشر.

أشياء عاشتها الجهة و كانت الساكنة هي الضحية، أربعة سنوات من الانتظار، أربعة سنوات من الخلافات، أربعة سنوات من شد الحبل في مجلس يمثل أفقر جهة بوطننا العزيز. أحداث طغت على جل اجتماعات المجلس أفقدت الساكنة ط الرغبة في الحلم بجهة متطورة صناعيا و اقتصاديا و ذات بنية تحتية تليق بها.

جديد هذه المرة إلغاء الدورة المزمع انعقادها بعد طول انتظار و بعد الحجر الصحي الذي فرضه وباء كوفيد 19 و التي عقد عليها آمال كبيرة من أجل وضع خطة للنهوض بالمنطقة خصوصا بعد الركود الذي شهدته بسبب حالة الطوارئ الصحية.

اليوم الساكنة تخرج عن صمتها اما تجاوز الخلافات و النظر الى مصلحة المنقطة التي تعاني منذ احداث التقسيم الجهوي الجديد و محاولة استدراك ما فات و لو في هذه المرحلة القصيرة المتبقية و إما حل المجلس و تسليم مفاتيحه لمن لهم غيرة على تسيير الشأن الجهوي.

على الأقل كنا ننتظر بلاغات من الأحزاب المكونة للمجلس و كذا الأحزاب المكونة للمشهد السياسي بأقاليم الجهة لمعرفة موقفها من التخبط الذي يعيشه المجلس منذ أربعة سنوات و كذا أهم التوصيات لأعضائه من أجل الخروج من هذه الأزمة و لكن لاشيء من ذلك قد حصل.

ليبقى السؤال، الذي يطرح نفسه، إلى أي حد يوجد بجهة درعة تافيلالت سياسيون يمتلكون القدرة على تسيير الشأن الجهوي بحكمة و حكامة و يتمتعون بروح المسؤولية و الثقة التي وضعها فيهم الساكنة؟

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock