أخبار وطنية

مافيا عقارية تنشط بمقاطعة الفداء درب السلطان بالعاصمة الاقتصادية

 
ورزازات أونلاين/ الدار البيضاء
 
  تعرف منطقة درب السلطان- الفداء تكدسا معماريا غير مسبوق في المغرب وطلبا متزايدا على الشقق والمحلات التجارية مما جعل العديد من الشركات العقارية تحاول الاستثمار بنفوذ هذه المنطقة، لكن دون جدوى.
 
  حيث أنه للتمكن من الاستثمار في المجال العقاري بهذه المنطقة لابد من علاقات قوية مشبوهة مع السلطة والجماعة، تعتمد على من يدفع اكثر. وفي هذا الإطار هناك شركة لصاحبها “ب.إ.ع” الذي سيطر على حصة الأسد من المشاريع العقارية بهذه المنطقة.
 
  ولأن المعني بالأمر صرف أموالا طائلة من أجل كسب ود المتحكمين في المجال العقاري المحلي فإنه التجأ لتعوض ذلك بالاستيلاء على الأجزاء المشتركة للسكان وتحوليها إلى محلات تجارية غير قانونية قام ببيعها خارج القانون وبدون وثائق، مما ضيع على خزينة الدولة ملايين الدراهم من الضرائب المستحقة.
 
  وفي هذا الصدد تجدر الإشارة إلى أن “الجنرال ب.إ.ع” قام بتحويل المرافق الصحية ومسجد للصلاة إلى محلات تجارية داخل قسارية الشمال الواقعة بشارع محمد السادس على بعد أمتار من القصر الملكي، تمكن من بيع الواحد منها بمبالغ خيالية ضاربا عرض الحائط كل الأعراف والقوانين المعمول بها في هذا المجال.
 
  ورغم الشكايات المتكررة التي تقدم بها المتضررون والمقالات المنشورة في وسائل الإعلام الوطني التي تكشف حقيقة ما يقوم به المسمى “ب.إ.ع” فإن الأمور ظلت على ما هي عليه، وبقيت كل الكتابات حبرا على ورق.
 
  وزيادة على ذلك واستمرارا في نهجه اللاقانوني، انتقل صاحب الشركة إلى قسارية أخرى تقع في نفس الشارع، تحمل إسم “الأمراء”، فتفنن في خرق القانون بكل ما تحمل الكلمة من معنى. لكنه هذه المرة وأمام إصرار السكان المتضررين على الدفاع على حقهم المهدور، تفاجأ برده فعلهم، حيث بادروا إلى طرق كل الأبواب بما فيها الوزارات المعنية والسلطة المحلية والجهوية والجماعة من أجل إنصافهم، سلاحهم القانون والوثائق التي يتوفرون عليها.
 
   وهكذا وأمام هذا الطارئ، التجأ “الجنرال” مرة أخرى إلى أساليب جديدة لإسكات صوت السكان المعنيين، بطرق مختلفة تتمثل في الترهيب والترغيب، مستغلا في ذلك علاقاته الخارقة مع السلطة الصامتة أمام كل ما يجري حتى الآن.
 
   يقع كل ذلك وأكثر في دولة الحق والقانون، فلا حول ولا قوة إلا بالله. وللحديث بقية…
 
   إنها سطور نعرف أنها ستبقى كذلك حبرا على ورق، لكنه ليس حبرا بل هي دموع سوداء تذرف من طرف أناس بسطاء لا حول ولا قوة لهم ذاقوا وضاقوا مرارة منذ اقتنائهم لمحلاتهم التجارية وشققهم السكنية.

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
istanbul eskort - adana eskort - eskort adana - eskort - escort

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock