اخبار متفرفة

مقاول بالدار البيضاء يتحدى القانون أمام أعين السلطات المحلية

 
ورزازات أونلاين/ الدار البيضاء

   أمام أعين السلطات التي يبدو أنها عاجزة أمام سلطة المال والنفوذ غير المفهوم للمسمى “بلعيد إد عباس”، قام هذا الأخير بإحداث “ثورة” من نوع خاص وبناء على قانونه الذي سطره لنفسه من أجل الاستيلاء على أملاك الغير وتحويلها إلى أملاك شخصية بدون أي سند قانوني. وذلك بكل من قيسارية الشمال الواقعة بزاوية المدرسة الصناعية وزنقة الزيزفون وكذا قسارية الأمراء الكائنة بزاوية شارع محمد السادس وزنقة الزيزفون بمرس السلطان بالدار البيضاء.

   وتشير الوثائق التي نتوفر على نسخ منها، أن المعني بالأمر الذي يتحرك بشكل غير مفهوم وضدا على القانون دون أن تتحرك الجهات المعنية جهويا ووطنيا، قام بتحويل الطابق التحت أرضي الأول بعنوان قيسارية الشمال، من موقف للسيارات الخاص بالسكان (ملكية مشتركة)، إلى مستودعات غيرمطابقة للتصاميم المرخصة وخارج القانون، كما أنه قام بتحويل المراحيض المخصصة لتجار القيسارية إلى متاجر جديدة معتمدا في ذلك على قراراته الشخصية وأنانيته التي لا حدود لها وأمام مرأى الجميع، مقابلا رد فعل بعض التجار الغاضبين بالقول: “ديرو ليكوش”.

   هذا وقد عاين خبير محلف كل تلك الخروقات التي من بينها أيضا غياب منافذ التهوية ووسائل والسلامة ومكافحة الحريق وخلق ممر بين القيساريتين دون ترخيص والترامي على مسكن الحارس و”الترامي على ممرات قيسارية الأمراء وذلك بخلق محلات تجارية غير مطابقة للتصاميم وغير قانونية”، حسب ما جاء في تقرير الخبرة وكذا في الإعذار التي بعث به رئيس مجلس مقاطعة مرس السلطان إلى المتورط في هذه الخروقات من أجل تصحيح الوضع، والمراسلة التي يأمر فيها الرئيس المذكور هذا المقاول بـ”الإيقاف الفوري لأشغال البناء بالقطعة موضوع…” الشكاية.

   وضمن تحركات التجار المتضررين، بعثوا برسالة إلى وزير الداخلية وأخرى إلى وزير العدل والحريات من أجل إنصافهم بعدما أغلقت أمامهم كل الأبواب بالمنطقة والجهة ككل وعجز السلطات المحلية القيام بإجراءات عملية من شأنها إعادة الأمور إلى سابقها، حيث أن المشتكى به اغتنى على حساب التجار وعلى حساب ملكيتهم المشتركة التي استولى عليها ضدا على القانون في دولة الحق والقانون( تمكن من جمع ملايين الدراهم)، وتطاول على حقوق الغير دون أن تتمكن كل تحركات السلطة من إيقاف تصرفاته التي تمادى فيها في الآونة الأخير، مما دفع بالمشتكين إلى اللجوء إلى القضاء من أجل استرجاع حقوقهم المهدورة حسب أحد التجار المعنيين.

   ويواصل التجار المتضررين من هذه الخروقات المتواصلة تحركاتهم في مختلف الاتجاهات متسلحين بملفات ساخنة تنتظر من يفتحها في الدار البيضاء التي تعرف فوضى حقيقية في مجال التعمير كما تبين الوثائق التي نتوفر على نسخ منها، دون أن تتدخل الجهات المعنية بكل ما لها من سلطات في المجال يكفلها القانون الذي هو فوق الجميع.
 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
istanbul eskort - adana eskort - eskort adana - eskort - escort

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock