أخبار محلية

” الحياة “…… مولود جديد يعزز النسيج الجمعوي الورزازي في المجال الصحي

ورزازات أولاين

الأربعاد 15 غشت 
     احتضنت قصبات المدينة الهادئة مولودا جديدا يحمل اسم “جمعية الحياة  للتحسيس والتوعية بالأمراض المزمنة  ” وقد التف حول هذا المولود خيرة من شبابها الذين أصبحوا مضربا للأمثال في كل بقاع المملكة، وذلك بحماسهم وشغفهم للعمل الجمعوي، فقد أصبح من النادر جدا أن تمر نشرة جهوية في الإعلام الرسمي سواء السمعي منها أو البصري دون تغطية لنشاط جمعوي بالمدينة، وهذا ليس حبا ولا تفضّلا منها على المدينة كما يعتقد البعض، بل لأن أبنائها وفاعليها الجمعوين برعوا خلال الآونة الأخيرة في فرض وجودهم داخل المنظومة الإعلامية الجهوية، لإيمانهم العميق بأهمية العمل الجمعوي في تكوينهم الذاتي أولا ثم في التنمية المستدامة لمدينتهم ثانيا.
     وتعرّف جمعية ” الحياة ”  نفسها في ديباجة قانونها الداخلي بكونها جمعية شبابية غيرحكومية تعنى بتحسيس وتوعية الساكنة  بالأمراض المزمنة  المنتشرة في المجتمع وتسعى الى نشر الوعي بخطورة هذه الأمراض وطرق الحماية منها كما تهدف إلى ترسيخ التربية الصحية لدى جل الفئات العمرية وتشجيع الساكنة على التشخيص المبكر، واتخذت من  قولة “الوقاية خير من العلاج ” شعارا لها.
      وتكمن أهمية هذه الجمعية في تخصصها في مجال محدد وحساس مستهدفة بذلك شريحة مجتمعية مهمة نوعا وكما، حيث وضعت لنفسها رؤية تتمثل في  خلق نموذج رائد للرعاية الطبية والاجتماعية للمصابين بالأمراض المزمنة بورزازات الكبرى وكذا خلق قطب جهوي متميز للتثقيف الصحي والبحث الاجتماعي.  
     وقد وضعت الجمعية قائمة للأمراض التي ستقوم باستهدافها خلال أنشطتها المستقبلة وتخص كل من مرض السكري أو داء العصر كما يحلو للبعض تسميته نظرا لخطورته وكثرت انتشاره، ومرض ارتفاع الضغط الدموي، إضافة إلى الأمراض الخبيثة كسرطان الثدي وسرطان القولون.
      وإيمانا منها بمدى خطورة هذه الأمراض سطرت ” الحياة ” لنفسها أهدافا محددة تخص بالأساس كل ما من شأنه أن يخفف من المعانات الشديدة التي يعاني منها المصابين بهذه الأمراض الفتاكة، نظرا لتكاليف العلاج الباهظة وقلة الإمكانيات وانعدام التوعية والتحسيس، إضافة الى التغطية الصحية المنعدمة مما جعل هذه الفئة تعاني الأمرين.
     وفي اجتماعها الأخير شكلت الجمعية لجانها المركزية الممثلة في كل من اللجنة الطبية، ولجنة الإعلام والتواصل، ولجنة التنظيم والمراقبة والتتبع، كما كونت لهذه اللجن خلايا لمباشرة أنشطتها المبرمجة خلال هذه السنة; من قوافل طبية، أيام دراسية، دورات تكوينة وحملات التحسيس والتوعية لفائدة التلاميذ بالمؤسسات بالتعليمية .
      ولكون أغلب القائمين على “جمعية الحياة  للتحسيس والتوعية بالأمراض المزمنة  ” والكثير من أعضائها النشطين يشتغلون في نفس المجال الذي تشتغل فيه الجمعية، إضافة إلى فاعلين جمعوين وإعلامين ذو تجربة مهمة مدعمين بشباب متحمس بمراكز التكوين الصحي وغيره، فقد يجعل منها رقما صعبا في منظومة النسيج الجمعوي الصحي بورزازات الكبرى، ولما لا على الصعيد الوطني ككل.
     والجميل في الأمر أن الجمعية أعلنت كمبادئ لأنشطتها فتح أبوابها لتقديم إستشارات طبية وكل ما يخص التوجيه الطبي، وكذا تتبع لحالات معينة في المستقبل القريب، كما تبنت طريقة العمل في إطار شراكات سواءا كانت أفقية مع الجهات المعنية ممثلة في وزارة الصحة وغيرها أوعمودية مع الفاعلين الجمعوين والمنظمات الغيرالحكومية، الشيء الذي سيسهل خلق الثقة بينها وبين الساكنة ويزيد من إشعاعها داخل النسيج الجمعوي  بالمدينية .

ولقد وضعت الجمعية للراغبين في الانخراط بها استمارة إليكترونية أولية  :
الاستمارة الإليكترونة للإنخراط
صفحة الجمعية على الفايسبوك :
الحياة  للتحسيس والتوعية بالأمراض المزمنة
 
بــقـلم تـورار مـحـمـد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock