اخبار جهوية

مهاجر مغربي يناشد ‘ وزير العدل والحريات ‘ إنصافه بعد الترامي على أرضه بتنغير

حـافـظ بنـعـبـو ـ وارزازات اون لاين [email protected]
    أمام الواقع المعقد ومتعدد الأبعاد للمهاجرين المغاربة المقيمين بالخارج، فإنه بات من اللازم تجاوز النظرة النفعية المادية في معالجة مشاكلهم وقضاياهم والانتقال إلى المقاربة الشمولية والنظرة المتفحصة في احتياجات ومتطلبات المهاجرين المغاربة، خاصة وأن البعض منهم أصبح يكره مجرد الدخول إلى وطنه، وأحرى أن يستثمر ويساهم في تنمية البلاد لما يعرفه هذا القطاع من التعقيدات القانونية التي أصبحت جل الدول، في غنى عنها. وقد ظهرت مؤشراته في السنوات الأخيرة، حيث أن البعض أصبح يبيع الممتلكات ناويا البقاء في أوربا إلى الأبد.
وبالرغم من السعي الجاد للدولة إلى تحويل وجهة الجالية نحو الموانئ المغربية بهدف دفع عجلة التنمية الاقتصادية إلى الأمام، إلا أننا لا نزال نجد كثلة كبيرة من المهاجرين يتخبطون بين مطرقة الغربة و مرارة الحياه بأرض المهجر، وسندان المشاكل القانونية بوطنهم، و التي تتجلى في الإدارة المغربية من تعقيدات إدارية وبطء في تطبيق القوانين..
 و في ما يلي رسالة مفتوحة من مهاجر مغربي، إلى وزير العدل و الحريات، السيد مصطفى الرميد، يلتمس فيها إنصافه بعد أن تم الترامي على بقعته الأرضية من طرف أشخاص يزعمون أنها لهم لكن في الأمر الواقع لاعلاقة لهم بها، حيث أن السيد محمد ايت احدى يتوفر على كل الوثائق التي تثبت ملكيته للأرض موضع النزاع، على غرار المترامين الذين لا يتوفرون على أي سند أو دليل قانوني يتبث الملكية، .. ————————-رسالة موجهة إلى السيد وزير العدل والحريات
سيدي معالي الوزير:
     أنا مواطن مغربي، قاطن بالخارج، إسمي محمد ايت احدى، حامل للبطاقة الوطنية رقم : P 33078، أتوفر على بقعة أرضية بوثائقها القانونية بتجزئة الموظفين بمقر عمالة تنغير حيث ترامى عليها أشخاص يزعمون أنها لهم لكن في الأمر الواقع لاعلاقة لهم بها.حيث ثبت أثناء وقوف المحكمة على عين المكان خلال جميع مساطر التقاضي والاطلاع أيضا على سجلات بلدية تنغير المتعلقة بتفويت البقع.
     إن ما بزعمه الخصوم لاعلاقة له بصاحب الحق وان بقعتهم توجد في مكان آخر مع رقم خاص بها، ثم بعد ذلك تم إقحام شخص ثالث زاعما أن البقعة تخصه وثبت كدالك من خلال المساطير الأولى أن هده البقعة لايمتلكها أي احد منهما وانه طوال هده الإجراءات والمساطر القانونية أصدرت محكمة الاستئناف بورزازات قرارا نهائيا تحت عدد 43 في الملف 42/2000 بإبطال الحكم الابتدائي وبعد تصدي الحكم على المستأنف عليهما أو من يقوم مقامهما برفع اليد عن البقعة الأرضية عدد 62 أ تحت غرامة تهديدية لاتقل عن 100 درهم عن كل يوم تأخير وطعن المستأنف عليهما بالنقض في هذا القرار أمام محكمة النقض التي أصدرت قرارها عدد 5457 في الملف عدد 4585/3/2010 بتاريخ 13/12/2011 برفض الطلب.
     وعمد الخصوم إلى طمس وتغيير معالم البقعة بأمر فرض الأمر الواقع حتى تكون هناك في نيتهم استحالة في التنفيذ ووصول صاحب الحق إلى حقه رغم صدور حكم إيقاف الأشغال في بداية الأمر ورغم انتهاء القضية بإقرار العارض لملكيته في جميع مراحل التقاضي وأخرها قرار محكمة النقض وأثناء عملية التنفيذ تذرع عون التنفيذ انه يصعب عليه تنفيذ الحكم لان هناك بناء.
    والحال انه يتعين تسليم البقعة إلى مالكها ويتحمل المعتدي التبعات لسوء نيته في التقاضي وضرورة هدم البناء المشيد في ملك الغير الذي انتزع من صاحبه غصبا، ضدا على إرادة إصلاح العدالة التي يطالب بها صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله وهذه لائحة الأحكام باسم جلالة الملك والتي اطلب من معاليكم التدخل فيها حتى تفعل.
1- حكم إيقاف الأشغال ملف رقم 111/99 أمر رقم 153/99 بورزازات.
2- حكم إيقاف التنفيذ ملف رقم 154/2065 أمر رقم 147 بورزازات.
3- حكم استئنافي بورزازات قرار مدني 56 رقم 10/2005 بعد النقض.
4- حكم استئنافي بورزازات قرار رقم 23 رقم 07/2006.
5- حكم استئنافي بورزازات قرار مدني 43 رقم 42/2008 عقاري.
6- طلب تنفيذ حكم بواسطة القوة العمومية إرسالية عدد 1038/2010.
7- حكم إيقاف إجراءات التنفيذ في الملف عدد 189/2010 موضوع تنفيذ قرار استئنافي عدد 43 في الملف العقاري 42/2008.
8- حكم النقض قرار عدد 5457 ملف مدني عدد 4585/1/3/2010 بتاريخ 13/12/2011.
9- حكم النقض قرار عدد 489 ملف مدني عدد 4586/1/3/2010 بتاريخ 24/01/2012.
10- طلب التنفيذ ملف عدد 103/2012 بتاريخ 25/05/2012.
     بعدها فوجئت بالصعوبة في التنفيذ لهذا وعليه سيدي الوزير اطلب منكم التدخل السريع لتنفيذ قرارات المحكمة المدنية بالصيغة التنفيذية حتى لا تبقى حبرا على ورق، لكون هده القرارات اكتسبت قوة الشيء المقضي به.
     وتقبلوا سيدي معالي الوزير فائق التقدير والاحترام.
                                                                 والســــــــــــــــــلام.
              حرر بورزازات في 22/06/2012                              الإمضاء: محمد ايت احدى
         

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock