اخبار جهوية

الرحل في جماعة امسمرير في صراع من اجل البقاء

  
الرحل في جماعة امسمرير في صراع من اجل البقاء

ورزازات أونـــــلاين
 
  لازال الكساب والفلاح بجماعة امسمرير ينتظر حقه من الأعلاف المدعمة في إطار عملية 2012لمحاربة أثار الجفاف التي أقدمت عليها الحكومة كخطوة هامة لانقاد الماشية واسر الكسابة من الضياع.في وقت عرفت ذات العملية نجاحا في المناطق الأخرى بالإقليم اعتمادا على التنظيمات المهنية والجمعيات ذات الصلة.

   فحسب مصادر موثوقة من المنطقة فالحصة المخصصة لجماعتي تلمي و امسمرير ضعيفة جدا حيث لا تتعدى 99طن في الشطر الأول بالنظر إلى قدم إحصائيات  المواشي المعتمدة في التوزيع على الدوائر الترابية بإقليم تنغير والتي يفترض أن تكون محينة استعدادا لمثل هده العمليات وغيرها،مما عقد عملية تقسيم الحصة محليا داخل كل جماعة على حدة بل اتارت موجة من التذمر والسخط من قبل المهنيين و الرحل والسكان والجمعيات المعنية،ووضعت السلطات المشرفة على العملية في محك حقيقي بالنظر إلى التفاوت الحاصل بين الحاجيات والحصة المخصصة للمنطقة والاختلاف في طرق ومعايير التوزيع.

    وفي خطوة لتدبير الموضوع ثم عقد مجموعة من الاجتماعات العقيمة ابتداء باللجنة المحلية التي حضرها رؤساء الجماعتين وممثل الغرفة الفلاحية وممثل المركز الفلاحي بامسمرير وأعوان السلطة وترأسها رئيس المقاطعة القروية انتهت بتغليب تقسيم الحصة عرفيا مع تحفظ لرئيس جماعة امسمرير بدل الاعتماد على رؤوس الماشية رغم الخروج باقتراح كاد أن يكون حلا توافقيا وهو الاعتماد على الإحصائيات المصرح بها من قبل المستفيدين من العملية،غير ا ن ذلك لم يتم في نهاية الأمر .

   جدير ذكره أن هده  الخطوة الحكومية استحسنها السكان خاصة الرحل وانتظروها كثيرا لانقاد مواشيهم بعد شح السماء والارتفاع الصاروخي لأسعار الأعلاف ،علما أن الرحل من الفئات الأكثر عرضة للهشاشة والفقر  والمضايقات أثناء تنقلاتهم للبحث عن الكلأ والماء في المنطقة الشرقية وسوس والأقل استفادة من خدمات الدولة في القطاعات الاجتماعية الحيوية كالتعليم والصحة والسكن رغم مايراكمونه من إنتاج في ظروف اقل ما يمكن أن يقال عنها  أنها جد قاسية في ظل تحالف طبيعي وبشري  دون التفاتة من احد .

    إلى دلك تأكد أن  توقف العملية أضرت بمصالح الكساب والفلاح المحلي خاصة الرحل  في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من حلول بعد إخطار المصالح الخارجية بالإقليم بذلك حسب ذات المصادر.
 
غيور على المنطقة

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock