أخبار محلية

عبد الجليل المومني توفي في ظروف غامضة

حسب مصادر طلابية بجامعة الآداب بمراكش لقي طالب اسمه “عبد الجليل المومني” ينحدر من منطقة ورزازات/سكورة حتفه يوم الاثنين 3 ماي2011 الماضي في ظروف غامضة، قبل أن ينقل جثمانه إلى مسقط رأسه سكورة التي تبعد عن مدينة ورزازات بحوالي 30 كلم.

   وأكدت نفس المصادر ل “ورزازات أنلاين” أن الطالب يقطن غير بعيد عن الحي الجامعي / ديور المساكين، وقد تمت ملاحقته من طرف أشخاص بزي مدني، يقول بعض الطلبة أنه يحتمل أن يكونوا من “الشرطة السري” بما أن الطالب ينشط في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب”، مما اضطره للجوء  لأحد المنازل قصد الاختباء من ملاحقيه، فتمت مشاهدته من طرف صاحب المنزل نفسه الذي وجده على سطح المنزل، اطر معه الطالب عبد الجليل للقفز من على بعد ستة أمتار أصيب على إثرها على مستوى القدمين، وأكد بعض شهود العيان أن الطالب استطاع الركض لحوالي دقيقتين، إلا أنه فوجئ بمجموعة من السكان يحاصرونه على أساس أنه لص، وتم القبض على الطالب عبد الجليل من طرف الشرطة في حالة صحية مزرية، وحسب أحد الطلبة الذي رفض ذكر اسمه أن الشرطة لم تستدعي سيارة إسعاف و اكتفوا باعتقاله على وممارسة العنف ضده وتوجهوا إلى دائرة الشرطة إسيل.

 ومن جهة أخرى وحسب نفس المصادر الطلابية، فقد تم إشباع الطالب عبد الجليل ضربا مما أدى إلى دخوله في غيبوبة، نقل على إثرها إلى مستشفى ابن طفيل، لتفاجئ عائلته بخبر موت إبنها عبد الجليل المومني في هذه الظروف الغامضة يوم الاثنين الماضي، و إلى ذلك الحين رفضت تسلم  الجثة مطالبة بتشريح طبي دقيق يبين سبب الموت.
و تجدر الإشارة إلى أن الطالب “عبد الجليل مومني” يتابع دراسته في السنة الأخيرة من شعبة الفلسفة بكلية الآداب بمراكش، كان من بين نشطاء الحركة الطلابية، وقد نظم الطلبة مسيرة تندد بالعنف الذي تعرض له الطالب عبد الجليل المومني وتحمل المسؤولية الكاملة للأجهزة الأمنية والإهمال الطبي و تطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسين و إيقاف المتابعات في حق الطلبة.

 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock