أخبار محلية

تنغير: عودة الصراع القبلي حول الأراضي السلالية وسقوط ضحية أمام التزام السلطات الأمنية الحياد

 
ورزازات أونلاين
إبراهيم مرزاقي 

 

تعود مرة أخرى إلى الواجهة الصراعات القبلية بإقليم تنغير حول الأراضي السلالية  التي لاتنتهي فصولها منذ الازمان الغابرة والتي تتحول إلى أحداث دامية وسقوط ضحايا دون ادنى اعتبار للأرواح والأعراف والقوانين ؛هكذا وفي مشهد درامي عادت المواجهات بين سكان قبيلتي “افانور “وسكان قبيلة “حلول” بمدينة تنغير مع حلول ثاني عيد الأضحى   عودة حرب السباق نحوا لاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي السلالية بحق أو دون وجه حق مما اسقط قتيل  لايمث بصلة الى القبيلتين وجرحى وإغماءات في صفوف النساء ناتجة عن المواجهات الدامية بين القبيلتين المذكورتين  والتي امتدت الى الهجوم على مؤسسة تعليمية وتخريب معداتها حسب شهود عيان كما ان مصادر مطلعة تفيد إن بوادر تجدد الصراع القبلي هذا كان منذ شهرين بعد نعنث قبيلة افانور وعزمها على الترامي على مساحات من الأراضي السلالية  لقبيلة “حلول”  المجاورة لها واشتد فتيل النزاع خلال أيام العيد بمواجهات وقطع الطريق العمومية الرابطة بين تنغير والراشيدية صراع حول الأرض تحولت فيه الأحباء والأقارب والأصهار إلى أعداء كل طرف لايرى سوى الاستيلاء على أوسع المساحات ومع اشتعال المواجهات بقطع الطريق سقط ضحية  لايمث للقبيلتين بصلة من فبيلة ايت محامد التي تفصلها عن القبيلتين المتصارعتين أربعة دواوير وحسب نفس المصادر فقد نم اعتراض مجموعة من عناصر قبيلة افانور لسيارة خاصة في الطريق العمومية كانت تقل الضحية وهو المسمى قيد حياته الفاضلي الحسين مسن في السبعينيات من عمره متقاعد كان يشتغل بالديار الفرنسية وحسب إفادة احد عناصر قبيلة ايت محامد فقدكان الضحية بصحبة بعض الشبان وسائق السيارة كانوا في زيارة اعتيادية بمناسبة عيد الأضحى واثررجوعهم  تم التعرض لهم على بالرشق بالحجارة والعصي مماجعل السائق وباقي الشبان يلوذون بالفرار  فيما تم انزال الشيخ الضحية من السيارة وانهالو عليه بالضرب حتى لفض أنفاسه تاركين جتته على قارعة الطريق  وما يثير الجدل في هذه الأحداث الغياب التام للسلطات الأمنية التي التزمت الحياد دون تدخل ولم تحضر سوى سيارات الإسعاف ومما زاد الوضع تازما خلال هذه الأحداث إقدام السلطات الأمنية على اعتقال سائق السيارة الذي كان صحبة الضحية بعدما لاذ بالفرار الشئ الذي استنكرته قبيلة الضحية ووقفت في اعتصام امام مصلحة الشرطة بتنغير شارك فيه اكثر من 200شخص من شباب ونساء وشيوخ قبيلة ايت محامد موطن الضحية احتجاجا على السكوت المطبق من طرف السلطات المحلية حول مقتل افرادها والتدخل في فض النزاع منادية بالاطلاق الفوري للسائق و أكدت قبيلة ايت محامد بأن السلطات لم تقم بواجبها الوقائي المتمثل في حمايتهم و السهر على أمنهم خاصة و انها على علم بحساسية هذه القضية خصوصا ان الصراع ليس وليد اللحظة وسبقته إرهاصات طيلة الأيام الماضية و لم تتخذ السلطات الإجراءات و التدابير الاحترازية للحيلولة دون وقوعه                                                                        كما حملتها كامل المسؤولية فيما وقع و طالبت بإلقاء القبض على جميع الجناة المتورطين في هذا العمل الإجرامي الذين لا زالوا  أحرار ولم يتم تقديمهم بعد إلى العدالة مهدد في حالة عدم التدخل لانصافهم بالهجوم على القبيلة التي تسبب في مقتل  الضحية والثار له مما سيفتح المجال لصراعات دامية اخرى ستزهق خلالها ارواح كثيرة .                                                
                                                  

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
istanbul eskort - adana eskort - eskort adana - eskort - escort

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock