الفنية و الأدبية

المجلس البلدي ساهم ب 100 ألف درهم و سوء التسيير المالي وراء الإستقالات بمهرجان أزلاي

ورزازات أونلاين – الصباح
إبراهيم أكنفار
اختلافات بسبب توقيت المهرجان والتسيير الإداري والمالي وراء الاستقالة

أسدل الستار على فعاليات مهرجان أزلاي للموسيقى الإفريقية على وقع استقالة ثلاثة أعضاء من المجلس الإقليمي للسياحة، من اللجنة التنظيمية للتظاهرة إثر خلافات بين الأعضاء حول توقيت تنظيم المهرجان الذي يصادف فصل الخريف، بالإضافة إلى الضجة التي أثيرت حول ميزانية المهرجان.    واستنادا إلى مصادر “الصباح”، توصل رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات باستقالة ثلاثة من أعضائه من اللجنة المكلفة بتنظيم المهرجان. ويتعلق الأمر بعلي عليلي، منتخب وعضو غرفة التجارة والصناعة، وابراهيم أمدياز، مهني وعضو المكتب، والحسين أكناو، مهني وعضو المكتب المكلف بملف النقل في المهرجان. وأكد بوحوت الزبير، المسؤول المالي للمهرجان توصل المكتب باستقالة الأعضاء الثلاثة. وأضاف في تصريح ل”الصباح” أن المكتب كلف لجنة التنشيط بإدارة المهرجان، والتي تتكون من الأعضاء الثلاثة المستقلين، غير أنه سجل تعثر كبير في الإعداد، وأمام مساءلتهم من قبل الرئيس، لم يتقبلوا ذلك، فتقدموا باستقالتهم التي أشاروا فيها إلى أنهم سيبررون الأسباب في اجتماع للمكتب، غير أن بوحوت أكد أن هؤلاء تغيبوا في اجتماع للمكتب الذي كان منتظرا أن يدلوا فيه بأسباب الاستقالة.كما ذكر مصدر آخر أن مهرجان أزلاي للموسيقى الإفريقية خلف استياء كبيرا لدى الفنانين المحليين من جهة والمتتبعين للشأن المحلي من جهة أخرى، الذين انتقدوا الظرفية التي نظم فيها والميزانية المرصودة له.من جهة أخرى، قيل الكثير حول ميزانية المهرجان، إذ أشارت بعض المواقع الإلكترونية أن الميزانية قاربت 400 مليون سنتيم، وهو ما نفاه قطعا المسؤول المالي للتظاهرة، الذي أكد أن الميزانية المقررة للمهرجان لا تتجاوز 200 مليون سنتيم، إذ وضح بوحوت أن مؤسسة ورزازات الكبرى ساهمت بـ 600 ألف درهم ومجلس جهة سوس ماسة درعة بـ 100 ألف درهم والمجلس الإقليمي للسياحة بورزازات بـ 600 ألف درهم ولجنة الفيلم بورزازات ب300 ألف درهم، أما المنحة السنوية للمجلس البلدي فتصل 100 ألف درهم. بالإضافة إلى مساهمات مجموعة من المستشهرين كاتصالات المغرب والوكالة المغربية للطاقة الشمسية والمكتب المغربي للسياحة، في حين وضعت الخطوط الملكية المغربية أسعارا تفضيلية للتنقل من وإلى ورزازات خلال أيام المهرجان. كما أشار المدير المالي للمهرجان إلى أن عقود جلب الفنانين واضحة، إذ أبرمت بشكل قانوني وتصرف لهم حقوقهم المالية بواسطة شيك بنكي. وقال “رغم أن الفنانين لا يريدون أن نفصح عن قيمة عقودهم، فإنه أمام هذا اللغط الكبير، أستطيع أن أقول إن قيمة العقد مع الفنان ألفا بلوندي بلغت 20 ألف أورو واسماعيل لو 10 آلاف أورو وموكلاميتي 20 ألف أورو والفناير 75 ألف درهم وأشكاين 45 ألف درهم”.وحول الأسباب التي جعلت المجلس الإقليمي للسياحة ينقل الندوة الصحافية إلى الرباط، قال مدير المجلس إن المكتب قرر ذلك حفاظا على الميزانية، إذ بدل “أن نجلب عشرات الصحافيين من المركز إلى ورزازات بميزانية ضخمة، فضلنا أن ننتقل نحن إلى الرباط، عاصمة المملكة، خاصة أن للمهرجان بعدا إفريقيا، إذ نظمنا الندوة بمسرح محمد الخامس وحضر فيها ما يقارب 15 صحافيا إلى جانب الإذاعة والتلفزة المغربية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock