الفنية و الأدبية

مهرجان أزلاي للموسيقى الإفريقية يثير استياء المتتبعين للشأن المحلي بورزازات

ورزازات أونلاين عمر نجا خلف مهرجان أزلاي للموسيقى الإفريقية والذي نظم نهاية الأسبوع الماضي استياء كبيرا لدى الفنانين المحليين من جهة والمتتبعين للشأن المحلي من جهة أخرى. فمنذ الإعلان عن التاريخ الفعلي للمهرجان توالت ردود الفعل المنددة بالظرفية التي جاء فيها وبالمبالغ الطائلة التي رصدت له في وقت يعرف فيه الشارع الورزازي على غرار مدن المملكة غليانا من اجل تحسين ظروف العيش وترشيد استعمال المال العام. وقد صاحبت هذه الردود حملة إعلامية غير مسبوقة على صفحات الفايسبوك والتي دعا فيها مجموعة من النشطاء إلى مقاطعة المهرجان بل والدعوة إلى تأسيس تنسيقية لمحاسبة المسؤولين. و أمام هذه الحملة الشرسة نظم المهرجان متجاهلا كل هذه الأصوات المنددة، وعرف حضورا إعلاميا وطنيا ودوليا قويا وبالمقابل، عرف حضورا باهتا للطاقات المحلية أن لم نقل غيابها. وفي هذا الصدد يقول عبدالمطلب بلوك أحد أعضاء المجموعات الغنائية و مسير لشركة تصوير محلية “إننا بالفعل نحس بالتهميش و الإقصاء و كيف يعقل أن يتم تغييب الطاقات الفنية المحلية و التي ذاع صيتها محليا و وطنيا و حتى دوليا. كما أتساءل عن سبب هذا الإقصــاء المتعمد لشركــة تصويـــري و التي لم تحترم فيها إدارة المهرجان أدنى شروط الاحترافية في العمل حيث تم التعاقد معي لتغطية هذه التظاهرة، و أفاجأ قبل يوم من انطلاق المهرجان بإلغاء تعاقــدي و دون سابق إشعـــار و استقدام شركة أخرى” هذا و تجدر الإشارة إلى أن المهرجان قد عرف استقالة عضوين من لجنة التنظيم وسط انتقادات حادة حول طريقة و توقيت تنظيمه.

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock