الفنية و الأدبية

ألفا بلوندي و300 فنان أفريقي بمهرجان أزلاي الخريفي بورزازات.. أي نتيجة؟

 

 

ورزازات أونلاين
أورد موقع البيان بالفرنسية خبرا عن مهرجان أخر ينظمه مجلس الإقليمي للسياحة بورزازازت تحت رئاسة محمد مراني ومديره الزوبير بوحوت. و من  المقرر تنظيم المهرجان في شهر أكوبر تحت إسم أزلاي كأول مهرجان للموسيقى الإفريقية، والذي كان مبرمجا في شهر أبريل و تم تأجيله لفصل الخريف لأسباب، ويضيف الموقع أن المهرجان يسعى إلى  تعزيز صورة المدينة، ويعتبر محطة للحوار بين الثقافات  يلتقي فيها عدد كبير من الفنانين الإفريقيين سنويا أهمه هذه السنة  “ألفا بلوندي”.  و أكد نفس الموقع أن جمال عطيف هو المدير الفني للمهرجان الذي اعتبر المهرجان محطة لتسليط الضوء على  ما يقارب 300 من أفضل الفنانين بالقارة السوداء، وسيحتضن المهرجان ندوات ومحاضرات حول الثقافة الإفريقية.  و أضاف “إن الهدف  من المهرجان هو التعريف بالمدينة والسير بها نحو وضعها في المراتب الأولى  على خريطة المهرجانات الوطنية و لما لا الدولية، ما سيسمح بجذب المزيد من السياح من جميع الأماكن”.

لكن لم يكن الخبر الذي أورده الموقع والذي تداول في صفحات المواقع الاجتماعية خبرا عاديا، إذ أن مجلس السياحة أنهى للتو مهرجان تحت عنوان رمضانيات لقي انتقادات عديدة من طرف المتتبعين و النقاد لسبب عشوائية وعدم احترافية التنظيم وحجم التمويل الذي وصل الى 60 مليون سم حسب ما يروج لدى بعض الممتتبعين. ليعود بعد ثلاث اشهر وينظم بنفس  المدينة التي تتماطر عليها المهرجانات، مهرجانا دوليا بمقاييس عالمية تحتضن أكثر من 300 فنان إفريقي، “فما هو حجم الخسائر و التمويلات التي ستصرف على مهرجان كهاذا؟” يتساءل محمد، و يضيف ” لا يمكن أن نترك للعبث أن يسيطر على هؤلاء الناس.. مهرجان خيالي بتمويل خيالي، ويقولون أنه ليس هناك معدات طبية في مستشفى بوكافر وسيدي حساين، وليس هناك موارد مالية لتأهيل المنطقة وتنميتها، و يقولون ليس هناك مناصب شغل، و يقولون أنه ليس هناك غلاف مالي تهيئة الصرف الصحي والبنية التحتية، و يقولون فمن أين للمنظمين كل هذه المبالغ المالية التي تصرف على الغناء و الرقص، و الأكيد انه سيصرفون هذه المبالغ الخيالية في 3 أيام لأهداف غير واضحة ولن تستفد المدينة من أي شيء يذكر”، و في جانب أخر ومن خلال بحثنا عن ردود الفعل حول هذا المهرجان في المواقع الاجتماعية وجدنا  أحد التدوينات لمدونة تحت اسم “عائشة أيت سيدي”  تقول في تدوينها “اش اعباد الله مهرجان الصويرة لي مشهور في العالم كلو ومهرجان الفنون الشعبية بمراكش لي هما اقدم المهرجانات الكبيرة في هاد البلاد، مافيهمش هاد العدد، زيادة على ان مكاينش مهرجان في المغرب كيتنظم في الخريف بحكم ظروف الطقس والمناخ ، زعما شكون كاين في ورززات من السياح في شهر اكتوبر؟؟ وخا هاد الشي  كلو السي زبير بوحوت لي دار فضيحة مهرجان اكلان الى المهرجان الاخير هاهو تيزيد عليهم مهرجان اخر في عز الخريف؟؟؟ او معرفناش واش بوحوت مسؤول ولا تريتور ديال المهرجنات ؟؟؟ مرة اخرة غادي يجي  بوحوت ويقول لينا هادا من باب التنشيط الثقافي والسياحي والتيران والغيران والفيران”.

  وفي رد غير مباشر على ردود الأفعال حول المهرجانات يقول صاحب مقال “مهرجان أزلاي، 300 فنان أفريقي، ألفا بلوندي نجم الختام”  أنه يجب الاعتراف أن ورزازات ، والمغرب بشكل عام،  يجب أن يؤكد انتماءه للجذور الإفريقية ، وحان الوقت للعودة  وفتح هذه الصفحة من خلال هذا الحدث التاريخي  الذي يريد من خلاله المنظمون فتح الحوار بين الثقافات والحضارات من خلال الموسيقى الأفريقية.

 

 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock