الرياضة

الحركة الشبابية التصحيحية لحزب الاستقلال بورزازات تصف وضع الحزب بالمزري وتطالب بتصحيحه

 

ورزازات أونلاين
بدعوة من الحركة الشبابية التصحيحية لحزب الاستقلال بورزازات انعقد يوم الخميس 18 غشت 2011 م الموافق ل 17 رمضان 1432 بمقر مفتشية الحزب اجتماع موسع حضره أعضاء من المجلس الوطني للحزب ، أعضاء من المكتب الإقليمي للحزب،بعض أعضاء مكتبي فرعي مدينة ورزازات و جماعة ترميكت إلى جانب رفاقهم في الحزب و أعضاء مكاتب بعض النقابات و المنظمات الموازية، إذ تدارس الجمع ما أسموه  الوضعية المؤسفة التي وصل إليها الحزب على شتى المستويات التنظيمية و المتمثلة في ماقالو عنه “سيادة الانفرادية في تسيير شؤون الحزب إقليميا من طرف المفتش  و تجميد كل تنظيمات الحزب مما أدى إلى الوصول إلى نتائج هزيلة و كارثية على مستوى الاستحقاقات الانتخابية التشريعية و الجماعية ثم غياب تفاعل الحزب على الصعيد الإقليمي مع هموم المواطنين اليومية .  وقد دعت الحركة التصحيحية من داخل حزب الاستقلال بورزازات أمام ما اعتبروه الوضع المزري إلى تصحيح تسيير شؤون الحزب إقليميا، ورد الاعتبار للحزب و إعادته إلى مكانته الطبيعية في تأطير المواطنين و الالتصاق بهمومهم اليومية وتفعيل دور مقر الحزب . ثم  تجديد و تشبيب هياكل الحزب مع تمكينها من كل و سائل التسيير و الحكامة الجيدة . و  تفعيل دور المنظمات الموازية وتحقيق التواصل بينها و بين الحزب ، إضافة الى  دعوتها المفتشية العامة للحزب مركزيا إلى إيفاد لجنة للوقوف على الوضع المتردي للحزب إقليميا و اتخاذ القرارات الجريئة التي تقتضيها المرحلة .  وتجدر الاشارة الى أن الحركة التصحيحية عقدت  يوم 9 يونيو اجتماعا لمجموعة من الشباب القياديين و المنخرطين بالمنظمات الموازية لحزب الاستقلال : منظمة الكشاف المغربي وجمعية التربية والتنمية فرع ورزازات ومنظمة الشبيبة الاستقلاليةوالعصبة المغربية لمحو الأمية والتربية الأساسية,والشبيبة الشغيلة وذلك للوقوف عند  ما أسمه بمجموعة من الإختلالات التي تم رصدها على مستوى تسيير وتدبير شؤون الحزب محليا والتي أثرت بشكل كبير على أدائه , حيث تم تأسيس حركة تصحيحية أطلق عليها اسم الحركة الشبابية التصحيحية لحزب الإستقلال بورزازات، و التي خرجت بمجموعة من النقاط  أولها “أن الحركة بعد دراستها المتأنية والمسؤولة لما يعرفه الحزب من تراجع كبير على المستوى المحلي , وعلى مستوى الأداء السياسي, وأيضا على مستوى التعاطي مع قضايا الشأن المحلي, لمستاءة جدا من هذا الإحباط الذي تبدو نتائجه جلية على مستويات عدة”  وقد أجملت الحركة التصحيحية هذه الاختلالات في ، غياب تام للحزب على مستوى تأطير الساكنة وغيابه عن الحراك السياسي الدائر محليا ووطني، النتائج الغير المرضية والمتتالية للحزب في الاستحقاقات الأخيرة، سيادة القرارات الانفرادية وتغييب الأجهزة التقريرية، انسحابات مستمرة، وبالجملة لكوادر ومناضلين جراء التهميش، قطيعة كبيرة بين المنظمات الموازية والحزب، سيادة مبدأ التوريث والوراثة في تسيير شؤون الحزب، احتكار التسيير بشكل أحادي ومطلق, والهيمنة المطلقة وإقصاء الآخر ومصادرة كل رأي مخالف، طغيان الهاجس الانتخابي على تسيير شؤون الحزب  هذا وعبرت الحركة التصحيحية في بيان صادر توصلت ورزازات أونلاين بنسخة منه رفضها القاطع لهذه الوضعية الشاذة محملة المسؤولية للأجهزة المسيرة للحزب محليا وعلى رأسها مفتش الحزب و تطالب بإعادة النظر وبكل استعجال في تسيير شؤون مفتشية الحزب، وتفعيل دور المنظمات الموازية وتحقيق التواصل بينها وبين الحزب، تجديد هياكل الحزب وضخ دماء جديدة وشبابية داخل الأجهزة المسيرة مع تمكينها من كل وسائل التسيير الحكامة الجيدة، انتخاب هياكل مسيرة جديدة كفءة ومسؤولة وبشكل ديمقراطي على أساس تقاسم الأدوار والمهام.

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock