أخبار محلية

منع عامل تنغير من وضع الحجر الأساس لبناء مقر دائرة ألنيف و مقر قيادة احصية

بقرية النيف التي تتواجد على بعد 65 كلمتر من مدينة تنغير، وتنتمي إداريا إلى إقليم تنغير عمد سكان هذه القيادة إلى قطع الطريق أمام موكب عامل إقليم تنغير، الذي كان متوجها قصد تدشين مقر الدائرة بالقرية ومقر قيادة جديدة بجماعة حصيا التابعة إداريا إلى نفس القيادة. ويأتي هذا المنع بعدما سئم السكان من الوعود الكاذبة التي وعد بها العامل سكان هذه المناطق جراء خروجهم في وقفات ومسيرات احتجاجية سابقة ( – مسيرة سكان النيف في تجاه عمالة زاكورة – قطع سكان جماعة مصيصي للطريق الرابطة بين الريصاني والنيف – …)
للمطالبة برفع التهميش والإقصاء عنهم وتمكنيهم من ابسط الحاجيات من ماء وكهرباء وطرقات ومستوصفات ومدارس …
 وقد اضطر عامل الإقليم والوفد المرافق له بتوقيع اتفاقيات بناء هذه المرافق بمقر قيادة النيف بعدما استعصى عليه الوصول إلى أماكن  التدشين .
و تعتبر قيادة ألنيف من أفقر الجماعات التابعة للإقليم المحدث  تنغير و التي تم اقتطاعها ترابيا من اقليم الراشدية سابقا. هذه القيادة المكونة من ثلاث جماعات، جماعة حصيا ، جماعة أمصيصي ثم جماعة ألنيف المركز. تجدر الإشارة أن ساكنة هذه المنطقة سجلت بمداد من الفخر والاعتزاز سجلات التاريخ اٍثر المعارك البطولية التي خضتها إبان الاستعمار حيث قاومت جحافل الجيش الفرنسي في جبال صاغرو والتي توجت بمعركة بوكافر حيث تمكنت القبائل بوضع حد لتواجد الاستعماري بالمنطقة ومقتل الجنرال الأحمر “يورنازيل” . ورغم ما قدم من تضحيات جليلة في الماضي إلا أن المنطقة كان نصيبها فيما يصطلح بعالم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية   الإقصاء و التهميش والإهمال الممنهج من طرف كل الحكومات المتعاقبة على حكم المغرب من الاستقلال الى يومنا هذا. وفي يوم السبت 20 غشت 2011 الذي يصادف ذكرى ثورة الملك و الشعب انتفضت ساكنة ألنيف ضد الوضع الكارثي المزري الذي تعيشه والمثمتل فيمايلي:
   النقص الحاد في الماء الصالح للشرب ورداءة جودة المتوفر إذ  يحتوي على كمية كبيرة من مادة الحديد

الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي وضعف قوته .
غياب الطبيب والأطر الصحية الكافية المستوصف المركز الذي يعود تاريخه إلى وقت مبكر والذي يحتاج إلى صيانة  بالرغم من أن الساكنة حاليا تقدر ب 40000 الف نسمة هدا الواقع يهدد الوضع الصحي لساكنة  ويندر بكارثة  إنسانية في الالفية الثالثة…
غياب المرافق الاجتماعية القروية (دارالشباب و الملاعب الرياضية ..).
معاناة دواوير متعددة على صعيد القيادة من نقص حاد في الماء الشرب .
غياب مساك طرقية لفك العزلة بالعالم القروي في الوقت الذي يتغنى فيه المسئولون المغاربة في دولة الحق و القانون بالاهتمام بالعالم القروي .
غياب أية التفاتة لمحاربة ظاهرة الجفاف ببناء سدود تلية للحفاظ على اخضرار الواحة ومحاربة التصحر.

 
عن التنسيقية المحلية 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock