أخبار محلية

الفراشة يحتلون مركز جماعة ترميكت بورزازات + صور

 

 

الفراشة يحتلون مركز جماعة ترميكت بورزازات + صور

 

ورزازات أونلاين
متابعة : عبد الحكيم المرابط

 

عبر مواطنون على منصات التواصل الاجتماعي عن سخطهم من الاستغلال العشوائي للملك العام بمركز الجماعة الترابية ترميكت، إقليم ورزازات.

 

و شارك نشطاء على موقع فيسبوك صورا عديدة لمظاهر احتلال الرصيف و الساحات العامة من طرف باعة متجولين و أرباب مقاه و محال تجارية، “و هي صور تعبر عن فضيحة لا يمكن السكوت عنها، في ظل صمت الجهات الوصية”، يقول إبراهيم أحلوقت، فاعل جمعوي و واحد من أبرز النشطاء الذين يقودون، حاليا، حملة دعائية لتحرير الملك العام بمركز الجماعة.

 

و من الواضح أن أرصفة مركز الجماعة تكاد تكون محجوزة من طرف باعة متجولين و أرباب المحال التجارية و المقاهي ممن لا يحترمون الضوابط القانونية للاستغلال المؤقت للمساحات العامة. و يلاحظ كذلك ازدحام المارة و تعثر حركة المرور و عدم احترام ممر الراجلين، خاصة في أوقات الذروة، إضافة إلى حالات للوقوف و التوقف الممنوعين بالنسبة للعربات.

 

و يضيف إبراهيم أحلوقت قائلا: “إنها فوضى حقيقية، و نطالب الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإعادة الاعتبار للشارع العام، و الذي يشكل، في الأصل، نقطة مكتظة على الطريق الوطنية رقم 9 في اتجاه إقليم زاكورة.

 

في المقابل، يوضح مصدر من داخل المكتب المسير لجماعة ترميكت بالقول “إن اختصاصات المجلس الجماعي لا تتعدى تقديم مراسلات و توجيه شكايات المواطنين بهذا الصدد إلى السلطات المحلية، التي تتمتع باختصاص تحرير المساحات المحتلة، مع إمكانية تسخير القوة العمومية عند الاقتضاء”.

 

غير أن مستشارا جماعيا محسوبا على المعارضة من داخل المجلس الجماعي، يرى أن الجماعة الترابية لم تتحرك أمام هذا الوضع المتردي لاحتلال الملك العام، “فبعض المستشارين الجماعيين، كما هو الشأن بالنسبة للكثير من المواطنين، لا يكترثون للظاهرة المنتشرة، بل يوقفون سياراتهم أحيانا في الأماكن الممنوعة، و يشترون من الفراشة مساهمين بذلك في ازدحام الأرصفة و الطرقات”.

 

و يتابع: “الشارع الرئيسي في مركز جماعة ترميكت نقطة رواج تجاري و حركة المرور فيه لا تتوقف ، و لا يجب أن يكون حاله كما هو عليه اليوم، مع العلم أن الجميع يستغل هذا الفضاء بشكل يومي من مواطنين و منتخبين و مسؤولين”.

 

من جهته، يشير عبد الرحمان، من ساكنة مركز جماعة ترميكت، إلى الباعة المتجولين كونهم يصرون دوما على حل مشكلة البطالة و الهشاشة الاجتماعية بمشكلة أخرى تتمثل في احتلال الملك العمومي. و يذكر بمشروع سوق نموذجي لإيواء التجار الجائلين.

 

“السوق الجديد تم تشييده على واد و هو عرضة للفياضات، و قد اجتاحته السيول المطرية الأخيرة، قبل الشروع في استغلاله”، يقول عبد الرحمان. و يردف قائلا: ” لابد من حل المشاكل بناء على حلول واقعية و ناجعة بدل محاولات الترقيع”.

 

أما لطيفة، طالبة جامعية، فتبدي تعاطفها الكامل مع الباعة المتجولين الذين يعيلون أسر و عائلات من عائدات تجارة، و إن كان نمطها مثيرا للجدل، على حد قول لطيفة.
 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock