أخبار محلية

شباب من ورزازات يلتفتون إلى دعم أستاذهم الذي خذله الزمن بعد أزيد من 20 عاما من التدريس

شباب من ورزازات يلتفتون إلى دعم أستاذهم الذي خذله الزمن بعد أزيد من 20 عاما من التدريس

 

ورزازات أونلاين
 
انتشر في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فيديو لأحد الكوادر التعليمية ، يعيش متشردا قرب المحطة الطرقية لمدينة ورززات، ويتعلق الأمر بالأستاذ “ع. و” كان يعمل أستاذا للغة الفرنسية بثانوية سيدي عمرو بتازارين التابعة لإقليم زاكورة، الفيديو الذي صوره أحد تلاميذه السابقين بعد أن تعرف عليه من خلال ملامحه يظهر أستاذ مادة اللغة الفرنسية وهو في حالة مأساوية وفي ظروف صحية جد حرجة.

 

وسارع بعض النشطاء من زملائه الأساتذة والتلاميذ السابقين لإطلاق مبادرة لانتشال حالة الأستاذ المتشرد فبادروا الى جمع بعض المساهمات المادية والعينية معتبرين ما حدث لأستاذهم بالمأساة الحقيقية التي لا يجب السكوت عليها سيما وأن المعني كان أول الأساتذة الذين عملوا في ثانوية “سيدي عمرو” منذ انشائها في أواسط الثمانينيات من القرن الماضي وضل يعمل بها لأزيد من 20 وقد تتلمذ على يده العديد من الأجيال من تلاميذ المنطقة وتم فصله عن العمل بعد تدهور حالته الصحية وعجزه عن مواصلة العمل كما صرح بذلك في الفيديو ليتم فصله من طرف وزارة التربية الوطنية دون تمتيعه بكافة حقوقه التي يكفلها له القانون.

 

وفي السياق ذاته حمل بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وزارة التربية الوطنية مسؤولية ما آلت اليه حالة أستاذ اللغة الفرنسية وذلك بعدم تمتيعه بتقاعده الذي يستحقه بعد زهاء أكثر من 20 سنة من العمل كإطار بهيئة التدريس في الوزارة.

 

وفيما يواصل بعض التلاميذ وزملاء الأستاذ مبادرتهم الإنسانية فلم يصدر أي رد لحد الساعة من وزارة التربية الوطنية على المستوى الوطني أو حتى على مستوى الأكاديمية الجهوية للوزارة على مستوى ورززات وزاكورة.

 

وتكشف بعض الفيديوهات ما صرح به الأستاذ المعني من جانب من حياته الشخصية وظروف عمله الأولى عندما التحق بثانوية سيدي عمرو أواسط الثمانينيات وعن زواجه وظروفه الصحية التي كانت السبب الرئيسي في انقطاعه عن العمل ثم الفصل الذي تعرض له دون تمتيعه بحقوقه القانونية كمريض، الأستاذ وكيل يكشف عن أنه لم يستفد من تقاعده رغم عمله لأكثر من 20 سنة كموظف في القطاع العام، كما كشف عن محاولاته المتكررة بالاتصال بالنقابات التعليمية التي لا يزال يحتفظ بأوراق انخراطاته،

 

رغم كل ذلك لم يجد من يمد له يد المساعدة، الأستاذ وكيل الآن وهو في سن متقدم وحالته الصحية في حرج كبير لا زالت ذاكرته تحفظ الكثير من مواقف الحياة مع أصدقائه الأساتذة وتلاميذه في ثانوية سيدي عمرو وقد ذكر أسماء بعضهم وقد تمنى لهم ولكافة الأسرة التعليمية في المغرب صحة جيدة .

الفيديوهات من صديق الموقع :Dr-Lhoussaine El Mezouary
 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock