أخبار محلية

نادي الصحافة بورزازات يستنكر منع وتهديد طاقم القناة الثانية بمنجم بوزار

ورزازات أونلاين
        تعرض طاقم مكتب القناة الثانية2M  بورزازات  للمنع والتهديد من طرف إدارة المنجم أثناء قيامهم بتصوير إعتصام عمال منجم بوازار (نواحي ورزازات) وذلك يوم الثلاثاء 26 يوليوز 2011 بعد الزوال.  “فبعد شروع طاقم القناة الثانية في التصوير واستجواب أحد العمال، تدخل حارس الأمن لمنع إتمام التصوير، وسلم هاتفا لصحافي القناة لتلقي مكالمة  هاتفية، ومباشرة بعد نهاية المكالمة غادر الطاقم المنطقة وعلامات عدم الرضى تبدو على وجوههم” حسب بيان لنادي الصحافة توصلت ورزازات أونلاين بنسخة منه .

       وأكدت مصادر مطلعة، أن تعليمات أعطيت من طرف إدارة المنجم إلى الحراس لمراقبة ومنع أي صحفي يقترب من محيط المنجم. و أضاف البيان “تبين لنا في نادي الصحافة بورزازات أن فحوى المكالمة الهاتفية التي تلقاها صحفي القناة الثانية مفادها التهديد بتكسير الكاميرا ومطالبتهم بمغادرة المكان فورا من طرف إدارة المنجم”.

     ويشار إلى أن المنع كان خارج المنجم حيث يتواجد العمال المعتصمون.  هذا وتأتي مهمة طاقم القناة الثانية بورزازات حسب نفس البيان “لتنوير الرأي العام حول التطورات الخطيرة التي عرفها ملف عمال بوازار، الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة وهو مالم يرق لمسؤولي المنجم وتخوفهم من فضح التجاوزات الكثيرة “.

    هذا وندد نادي الصحافة بورزازات بهذا  السلوك الذي طال مكتب القناة الثانية بورزازات  ومنعهم من أداء مهمتهم ، و استنكر كل ما يتعرض له عمال المنجم “من تنكيل و خرق لحقوقهم منذ سنوات مما يتنافى مع المواثيق الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان وكل القوانين الوطنية والدولية” حسب ذات البيان.

     وتجدر الإشارة الى أن نادي الصحافة دعى كافة الهيئات الإعلامية والنقابية والحقوقية والأحزاب السياسية محليا ووطنيا إلى التنديد بهذه الممارسات التي نعتها ب” المشينة” في حق عمال المنجم وفي حق الإعلاميين والصحفيين ، وأضاف في بيانه “خاصة وأنها تأتي بعد أيام فقط من إقرار الدستور الجديد الذي ينص على حق المواطنين والمواطنات في الحصول على المعلومات، الموجودة في حوزة الإدارة العمومية، والمؤسسات المنتخبة، والهيئات المكلفة بمهام المرفق العام”.

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق