أخبار محلية

نزلاء السجن المحلي بورزازات سيتفيدون من حملة طبية في اطار عملية رعاية2017

 
 
نزلاء السجن المحلي بورزازات سيتفيدون من حملة طبية في اطار عملية رعاية2017

 
ورزازات أونلاين
إدريس أسلفتو
احتضنت المؤسسة السجنية لورزازات ،يوم الاحد 24 دجنبر 2017 ، حملة طبية لفائدة النزلاء والنزيلات في مختلف التخصصات الطبية ، وذلك في إطار شراكة تجمع بين المؤسسة السجنية المحلية والمديرية الاقليمية لوزارة الصحة وجمعية أطباء ورزازات.

واستفاد على مستوى السجن المحلي لورزازات نحو 350 سجين وسجينة من فحوصات طبية في مختلف التخصصات الطبية من الطب العام والعطام وطب العيون والانف والحنجرة وكذا طب النساء وغيرها من التخصصات ، وذلك في اطار الجهود التي تبذلها المندوبية العامة لادارة السجون واعادة الادماج لتقديم الرعاية الصحية اللازمة لنزلاء المؤسسة وتوفير الخدمات الصحية و الاجتماعية وتكريس القيم النبيلة للمجتمع.

وأكد المدير الاقليمي لوزارة الصحة بورزازات، “خالد السلمي” أنه في اطار عملية رعاية التي أعطيت انطلاقتها في شهر 15 نونبر المنصرم الى غاية مارس من السنة القادمة ، الى جانب مجموعة من الحملات الطبية المتخصصة للمندوبية الاقليمية بالمناطق القروية والنائية، وكذا ذاخل المؤسسات ذات الطابع الاجتماعي والانساني، تنظم اليوم هذه الحملة الطبية المتخصصة بشراكة مع ادارة السجن المحلي لورزازات وجمعية أطباء وررزازاتـ وستمكن هذه الحملة من تقديم مجموعة من الخدمات الحصية لنزلاء هذه المؤسسة تحت شعار “من أجل مؤسسة سجنية صحية وسليمة “، وهذه العملية شارك فيها 15 طبيبا من الطب العام ومختلف التخصصات زيادة على 10ممرضين وقد استفاد منها حوالي 350 نزيل ونزيلة حيت قدمت لهم حوالي 750 خدمة طبية داخل المؤسسة وتم أيضا تجنيد مجموعة من المعدات الطبية وكمية مهمة من الادوية وزعت على النزلاء .

وأوضح مدير السجن المحلي لورزازات، “أحمد المومني” أن العملية تدخل في اطار المجهوذات التي تبدلها المندوبية العامة لادارة السجون واعادة الادماج ، والرامية الى تقديم الخدمات الطبية والصحية لمختلف النزلاء من أجل تنويع وتسهيل الولوج الى الخدمات الصحية، وذلك للسهر على توفير الرعاية ذاخل المؤسسة في اطار الحق من خدمات طبية والانسانية لجميع النزلاء.

وأشار “أحمد المومني ” الى أن ادارة المؤسسة السجنية تعمل بتنسيق مع شركائها على تقديم الفحوصات الطبية اللازمة للسجناء، بالإضافة إلى الاستشفاء لمن تستدعي حالتهم الصحية ذلك ، فضلا عن الخدمات الوقائية التي تندرج في إطار البرامج الصحية الوطنية ذات الأولوية ، وخاصة الأمراض المنقولة جنسيا والسيدا، والسل، والتهاب السحايا، والإدمان…
 

 

 
 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock