أخبار محلية

بالصور ، إنطلاق أشغال اللقاء الدراسي حول سبل التنمية في منطقة ورزازات

إنطلاق أشغال اللقاء الدراسي  حول سبل التنمية في منطقة ورزازات
بحضور كل من محمد ساجد، وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ومحمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، والمدير العام للمكتب المغربي للسياحة، والمدير العام للمركز السينمائي المغربي، ورئيس مجلس درعة تافيلالت  وعامل اقليم ورزازات بالإضافة إلى مديرين مركزيين، وممثلي مؤسسات الإنتاج السينمائي والقطاع السياحي، والقطاعات الحكومية المهتمة، والمجتمع المدني،أنطلاق بورزازات أشغال اللقاء الدراسي  صبيحة يوم  السبت 4 نونبر الجاري الذي تنظمه الجماعة الترابية ورزازات، حول سبل التنمية في المنطقة.

 

اللقاء يهدف  إلى دراسة مختلف التدابير الكفيلة بضمان إقلاع تنموي لإقليم ورزازات، خصوصا في مجالات السياحة والصناعة السينمائية والبنية التحتية.

 خلال الجلسة الافتتاحية ، أوضح  عبد الرحمان الدريسي رئيس الجماعة الترابية لورزازات ، أن السِّمَة العامة لقوة الاقتصاد بورزازات، هي قطاع السياحة و السينما اللذان يُشَكِلاَنِ عَضُدَهُ الأساس منذ الستينيات من القرن الماضي، مضيفا أن الأزمة الاقتصادية العالمية ارخت بِظِلاَلِهَا على قطاع السياحة و السينما بالمنطقة سنة 2008، مما أثر سلبا على اقتصاد المنطقة.وأضاف الديسي أن ترافع الكل حول إنجاز نفق تيشكا، عجل في توسيع الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين مراكش و ورزازات، الا أن إنجاز النفق المطلب الأساس لفك العزلة عن المنطقة.

وذكر الدريسي بمشروع القرية السينمائية ONE STOP SHOP الذي اعتبره من العوامل الأساسية لاسترجاع بريق السينما بالمنطقة، مؤكدا على ضرورة وضع خطة و برنامج تُشَارِكُ فيه جميع الفعاليات المحلية و وزارة السياحة و وزارة الثقافة و الاتصال لاستثمار المكتسبات في ميدان السياحة الثقافية.وفي المجال الصحي قال الدريسي أن المنطقة تنتظر استكمال أشغال تهيئة مستشفى سيدي حساين بناصر مع إخراج المستشفى المتعدد التخصصات إلى حيز الوجود، مع حُسْنِ تدبير استغلال المِرْوَحِيَة الموضوعة رهن إشارة القطاع و كذا الفحص بجهازLE RIM .
 

و ختاما طالب الدريسي المسؤولين المزيد من الدعم حتى تكون هذه المنطقة متطابقة مع الرؤى الاستراتيجية للمخططات التنموية التي تُعِدُّهَا قطبا سياحيا و سينمائيا، مع تفكير جماعي لكل الفرقاء لإعداد مُخطط بَعِيدِ المدى تكون فيه المنطقة امتدادا لمراكش و ذلك بخلق قُطْبٍ حضري يمتد من أيت زينب إلى منطقة سكورة تكون سمته السياحة و السينما، و يؤثر إيجابا على جميع النواحي بالإقليم .

عامل جلالة الملك على اقليم ورزازات  صالح بن يطو في كلمة له بالمناسبة أكد أن  اليوم  الدراسة  يكتسي أهمية بالغة لارتباطه الوثيق بسؤال التنمية بالإقليم، و أشكر السيدة كاتبة الدولة و السادة الوزراء الذين أبو إلا أن يشاركونا في إغناء هذا اللقاء الذي نتوخى منه الإجابة عن سؤال صيرورة التنمية بالإقليم.

وأوضح  أن  ثالوث، سياحة، سينما و طاقة متجددة و القطاعات المرتبطة بها من صناعة تقليدية و تثمين منتوجات التنوع البيولوجي من نباتات طبية و عطرية يشكل أساس السؤال التنموي بالمنطقة.هذا السؤال الذي لا يمكن فهم كُنْهِهِ، دون انخراط الجميع محليا، جهويا و وطنيا وفق مقاربة تشاركية أفقيا و عموديا لتطوير السياسات و ملائمتها مع المستجدات و الشروط الآنية،  في ظل التطور الذي تعرفه الإصلاحات السياسية العمومية ببلادنا و التي يرعاها صاحب الجلالة حفظه الله، و التي تتجلى أساسا في تنزيل الجهوية الموسعة و ما يرتبط بها من سن للقوانين التنظيمية التي اعتمدت المقاربة المجالية في توزيع الأدوار بين مجالس الجماعات و المجالس الإقليمية و المجالس الجهوية في إطار من سياسة القرب.

 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock