أخبار محلية

مبادرة ترافعية هامة من مجلس شباب ورزازات إلى رئيس الحكومة تطرق فيها للتحديات الكبرى بالمنطقة

مبادرة ترافعية هامة من مجلس شباب ورزازات إلى رئيس الحكومة تطرق فيها للتحديات الكبرى بالمنطقة

ورزازات أونلاين

وضع رئيس مجلس شباب ورزازات السيد رضوان جخا مذكرة ترافعية  لدى رئاسة الحكومة و الأمانة العامة للحكومة كما تم إرسالها إلى كل من وزير الفلاحة و التنمية القروية و وزير النقل و التجهيز و وزير الشباب و الرياضة و وزير التربية الوطنية و التعليم العالي و الوزير المكلف بقطاع الماء ، كما تم إرسالها إلى بعض المؤسسات الدستورية من قبيل مؤسسة الوسيط ، إذ تهدف هذه المبادرة الترافعية إلى وضع الحكومة أمام أهم التحديات الست الكبرى التي تواجه المنطقة كما تم الإستفسار عن إستراتيجية الحكومة في النهوض بالأقاليم الخمسة لهذه الجهة .

وفي اتصال أجرته معه ورزازات أونلاين أكد رئيس المجلس رضوان جخا على أن هذه المبادرة الهامة تأتي في سياق  الأدوار الترافعية و الإقتراحية المخولة للشباب دستوريا و الواردة خاصة في  الفصول 33 ، 170 ، 171  بحيث قام المجلس بهذه المبادرة الترافعية قبل الزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني من أجل وضع الحكومة أمام أهم التحديات التي تعاني منها جهة درعة تافيلالت في مجموعة من القطاعات و المجالات الحساسة كما عمل المجلس على تقديم مجموعة من المقترحات التي بإمكانها من وجهة نظرنا المساهمة في إيجاد حلول واقعية و موضوعية لبعض تحديات الساكنة و الشباب على وجه الخصوص ، و أضاف رضوان جخا في هذا الصدد متمنيا أن تأخذ الحكومة هذه المبادرة الترافعية بعين اعتبار و أن لا تكون الزيارة الحكومية زيارة جوفاء بل زيارة مثمرة و مفعمة بالبرامج و الإستراتيجيات التنموية لأن هذه الجهة تعاني في عدة قطاعات بالرغم من المجهودات المكثفة المبذولة من مجلس الجهة مما يستوجب إرادة حكومية قوية ترتكز على المقاربة التشاركية مع كافة المتدخلين من مجالس منتخبة و كافة الفعاليات المدنية و الشبابية لتحقيق تطلعات الساكنة و الشباب على وجه الخصوص.

أما بخصوص للمراسلة الترافعية فهي قد ارتكزت على النقاط الأساسية التالية :

قطاع التشغيل : بإعتباره المعضلة الأولى بإمتياز فالبطالة أصبحت ظاهرة مستفحلة خاصة لدى فئة الشباب و بالتحديد أصحاب الديبلومات و الشواهد العليا و هذا راجع بالأساس حسب المبادرة الترافعية  من جهة أولى إلى الإقصاءات المتكررة في البرامج الحكومية المرتبطة بالتشغيل و آخرها برنامج تكوين 25 ألف مجاز ، و من جهة ثانية إلى ندرة إن لم نقل شبه غياب مباريات التوظيف ، و في هذا الصدد ثمن مجلس شباب ورزازات عمل اللجنة الوزارية للتشغيل التي إرتكزت على أبرز التوجهات الاستراتيجية للحكومة في مجال التشغيل عن طريق تسطير البرنامج الوطني للتشغيل الهادف للتقليص من نسب البطالة في أفق سنة 2022، و قد قدمت هذه المبادرة الترافعية مجموعة من الحلول التي من شأنها دعم البعد الجهوي في التشغيل والعمل على تطبيق و أجرأة الجهوية المتقدمة في مجال التشغيل مما سيؤدي للتقليص في النسبة المرتفعة للبطالة في جهة درعة تافيلالت و ذلك لن يتأتى إلا من خلال إشراك مجلس الجهة بقوة و أكثر فعالية في قطاع التشغيل و التكوين خاصة أثناء ممارستها للإختصاصات المشتركة مع الدولة أو المنقولة إليها من طرف هذه الأخيرة .

تضيف المراسلة الترافعية إن نجاح برنامجكم الطموح للتشغيل في أفق 2022 من وجهة نظر مجلس شباب ورزازات لن يحقق نتائج ملموسة إلا بتوفر الشروط التالية: 

– شراكة حقيقية و قوية و منسجمة بين مجلس الجهة و الحكومة .

– كل جهة لها خصوصياتها و مميزاتها السوسيو إقتصادية إنطلاقا منها سيتم تحديد التكوينات الملائمة لفرص سوق الشغل .

– ضرورة التعجيل بتطبيق الجهوية المتقدمة في قطاع التشغيل بشكل أكثر واقعية حتى في مباريات التوظيف يجب ربطها بالجهوية الموسعة .

– إقصاء بعض الجهات أو عدم تكافئ الفرص بين الجهات في برامج الحكومة المرتبطة سواءا بالتكوين أو التشغيل سبب رئيس في زيادة تعقيد الوضع و إرتفاع حدة الفوارق بين الجهات حتى في نسب البطالة .” 

قطاع التعليم العالي: فوضعية التعليم العالي بجهة درعة تافيلالت غير مطمئنة على غرار ما وصلت إليها الكلية متعددة التخصصات بورزازات بعد سحب التخصصات تلوى الأخرى بها لأسباب غير موضوعية من قبيل حذف التخصصات المتعلقة باللغات ، إذ طالب مجلس شباب ورزازات بتدخل الحكومة فالكلية السالفة الذكر في حاجة إلى إضافة تخصصات جديدة مرتبطة بمستجدات سوق الشغل الجهوي و الوطني ، كما نبه الحكومة إلى أن هذه الكلية لم يبرمج فيها سلك واحد للماستر و هذا أمر غريب جدا يثير الكثير من علامات الإستفهام إتجاه تعامل ورزاة التعليم العالي مع شباب المنطقة و الذين يفرض عليهم السفر إلى المدن الكبرى لإكمال مسارهم التعليمي خاصة في ظل الإنتظار المستمر لإحداث جامعة في المستوى بجهة درعة تافيلالت . 

طريق تيشكا وحلم النفق : بالإضافة إلى هذه التحديات الشبابية ركز مجلس شباب ورزازات  على إشكالات كبيرة أخرى من  حلم النفق بالمنطقة و الذي  سينتج عنه تفادي ضحايا جدد كما سيجعل المنطقة أكثر إستقطابا للإستثمارات بإعتبارها وجهة سياحية بإمتياز . 

 

قطاع الماء الصالح للشرب : إذ أكدت ابمراسلة على أن  بعض أقاليم جهة درعة تافيلالت تعيش حالة جد مؤسفة في قطاع الماء الصالح للشرب ، بحيث  طالبت المراسلة الترافعية رئيس الحكومة عامة و الوزارة المعنية خاصة إلى التدخل العاجل حتى يتم التسريع من أشغا  سد تيويين بورزازات  كما تم الإشارة إلى إشكال ندرة المياه بإقليم زاكورة و ضعف جودة المياه ببعض أحياء مدينة تنغير. 

التنمية القروية :  حسب المراسلة الترافعية فبالرغم من المجهودات المبذولة من طرف مجلس الجهة إلا أن الوسط القروي بالجهة يعاني مجموعة من التعثرات في المجالات الصحية و التعليمية و البنيات و التجهيزات الأساسية مما يعجل بضرورة تنزيل رؤية تنموية شمولية بالجهة من خلال تنسيق منسجم بين الحكومة و مجلس الجهة مع والي الجهة و عمال العمالات و الأقاليم بالجهة بغية إعطاء عناية خاصة للجماعات القروية بالجهة. 

صندوقي التأهيل الإجتماعي و التضامن بين الجهات : بحيث طالب مجلس شباب ورزازات  بجرأة أكثر واقعية لكل من صندوقي التضامن بين الجهات و التأهيل الإجتماعي المنصوص عليهما في الفصل 142من الدستور  ووضع قواعد فعالة للحكامة خاصة في تنفيذ و مراقبة و تتبع آليات تدبير هاذين الصندوقين حتى يحققا الأهداف المتوخاة .

 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock