الثقافية

ورزازات: اختتام فعاليات مهرجان زاوية سيدي عثمان تحت شعار “حتى لا ننسى”

 
 
ورزازات: اختتام فعاليات مهرجان زاوية سيدي عثمان تحت شعار “حتى لا ننسى”

 

ورزازات أونلاين
إدريس أسلفتو
 
أخد المهرجان الثقافي والرياضي والثراتي لزاوية سيدي عثمان يتأسس ويتأصل ، انطلاقاً من رؤية ثاقبة ترى في التراث المحلي الاصيل قيمة تأسيسية ، وبعداً حضارياً لمكونات القبيلة ، و مرتكزاً للانطلاق نحو الآفاق المستقبلية .. وهذا ما يمكن أن نلمسه من خلال التجاوب الشعبي والجماهيري ،حيث استقطب مهرجان الممتد ما بين 30 غشت و4 شتنبر 2017، جمهوراً كبيراً من الساكنة ، وذلك بفضل تعاون المندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة والاتصال بورزازات والمجلس الإقليمي لمدينة ورزازات، و رفع المهرجان شعار : “حتى لا ننسى..”

المهرجان في سيرورته بلغ الدورة 23 والتي تميزت بمجموعة من الأنشطة الثقافية والتربوية والرياضية والفنية، استفادت منها كل فئات ساكنة دوار زاوية سيدي عثمان بالجماعة القروية ترميكت، حيث عرف تنظيم أمسية تربوية للأطفال، كما افتتحت مجموعة من الأروقة ساهمت فيها مختلف الجمعيات المحلية كرواق الصور القديمة للدوار وبورتريهات لبعض الشخصيات، ورواق صور قدماء الرياضيين وإنجازاتهم، ورواق خاص بالأدوات التقليدية من التراث الأمازيغي، إضافة إلى أروقة أخرى تضمنت بعض المنتوجات النسائية المحلية من حلويات وصناعات تقليدية. الى جانبها عقدت مجموعة من اللقاءات التواصلية والتحسيسية مع الساكنة تمحورت حول أهمية النظافة والحفاظ على البيئة. كما عرف تنظيم ورشة خاصة بالشباب حول موضوع “التوجيه الدراسي والجامعي”، وورشة تأطيرية للفلاحين حول “تثمين أشجار النخيل والتين والزيتون”، إضافة إلى ورشات في فنون الطبخ بالنسبة للأطفال.
 

وبساحة المسجد امتزجت فرحة العيد بفعاليات المهرجات حيت احتظنت الساحة مجموعة من الألعاب والمسابقات التقليدية – تخللتها لوحات فلكلورية من وحي تراث وأحواش المنطقة – التي مازالت ساكنة دوار زاوية سيدي عثمان تحافظ عليها منذ ستينات القرن الماضي، كلعبة القلل “تكدرين” ولعبة “جبايدو” بين النساء والرجال ولعبة اللباس التقليدي إضافة إلى سباق الحمير وسباق الدراجات فضلا عن سباق الأطفال وسباق الشباب وسباق النساء، وزينت فرقتين فنيتين عريقتين، فضاءات الزاوية ، يتعلق الأمر بفرقة الركبة من مدينة زاكورة وفرقة تيزويت من مدينة قلعة مكونة، حيث أتحفتا الضيوف والجماهير الحاضرة كما أعطت طابعا أكثر احترافية للسهرة الختامية.

واختتم للمهرجان بتكريم بعض الفاعلين من مختلف المجالات السياسية والثقافية والإعلامية (البرلماني السابق المهندس عبد الله أيت شعيب، والإعلامي المتألق يوسف شيري، والمدرب الدولي في تنمية المهارات الأستاذ محمد أيت سدي امحمد والكاتب الدكتور محمد الخطابي) وذلك تنويها بعطاءهم وتشجيعا لهم على ما حققوه من إنجازات محليا ووطنيا ودوليا وكذا على مساهماتهم في إغناء مجالات تخصصهم بالمغرب عامة وبمدينة ورزازات ودوار زاوية سيدي عثمان بشكل خاص.
 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock