أخبار محلية

استياء بمركز سكورة جراء انقطاع الماء الشروب لثلاثة أيام متتالية

استياء بمركز سكورة جراء انقطاع الماء الشروب لثلاثة أيام متتالية

ورزازات أونلاين

لليوم الثالث على التوالي يستمر انقطاع الماء الشروب عن ساكنة مركز سكورة باقليم ورزازات التي يبلغ تعدادها حوالي 4500 نسمة ، و هو الانقطاع الذي صاحبه استياء عميق في صفوف الساكنة التي باتت في ظرف وجيز تعاني الأمرين جراء انقطاع الماء الشروب على حين غفلة ، هذا الاستياء برز بشكل واضح بصفحات التواصل الاجتماعي المحلية التابعة لموقع الفايسبوك ، و عبر عنه العديد من رواد الفضاء الأزرق بغضب تأجج بعدما تفاجىء المواطنون منذ صباح يوم الخميس الفارط 27 يوليوز 2017 بانقطاع للماء لم يعلن عنه إلا بعد أن وقع بساعات، و كان مرتقبا بأن لا يستمر لأكثر من ساعات فاستمر لأيام و لازال مستمرا .

الانقطاع المفاجىء جاء نتيجة لإصلاحات تعرفها الطريق الجهوية رقم 307 الرابطة بين المركز و وسط الواحة عبر دواري الروحة و الخامسة ، و التي فرضت تغيير مسار القناة الرئيسية الناقلة للماء الشروب من الخزان التابع للمكتب الوطني للماء بقناة أخرى حديثة و تغيير مسارها قبل الشروع في تكسية هذا المقطع الطرقي ، لكن تشاء الصدف أن تدوم عملية إصلاح بسيطة لا يفترض بأن تأخذ بضع ساعات لعملية ترميم مكرورة و فاشلة تدوم ثلاثة أيام كاملة أن لم يكن أكثر، و ذلك نتيجة بدائية التجهيزات التي يستعملها تقنيو المكتب الوطني في العملية و نتيجة ضعف الخبرة البين في هذه العملية و الاستهتار بمصلحة المواطن ، الحدث أثار استياء المواطنين و عموما الساكنة و المهنيين بمركز سكورة و لازالت تفاعلاته مستمرة لحد الآن ، خصوصا و هو يصادف أعلى درجات حرارة تعرفها المنطقة على مدار السنة بلغت أكثر من 45 درجة ، مما اثر سلبا على مختلف المصالح الحيوية بالمنطقة من مخابز و مقاهي و غيره ، و خلق ارتباكا كبيرا لدى السكان بالمنازل .

و كانت مصالح المجلس الجماعي قد أعلنت في وقت سابق عن نية قطع الماء الشروب بتنسيق مع المكتب الوطني للماء و المقاول الذي يقوم بأشغال بناء الطريق السالفة الذكر ببلاغ في الموضوع ، و ذلك قصد تنبيه المواطنين لضرورة اخذ الاحتياطات في ذلك و هو ما لم يحصل ، لكون البلاغ أشار إلى يوم الثلاثاء 25 يوليوز 2017 و لمدة يوم فقط ، فاعتقد المواطنون بأن عملية الإصلاح قد تمت دون اللجوء لقطع هذه المادة الحيوية عليهم ، قبل أن يفاجئوا بانقطاعه يومين بعد ذلك و باعتذار متأخر لا يمكن معه تدارك الأمر ، و تحاول المصالح الجماعية جاهدة منذ أمس تزويد السكان بالحد الأدنى اللازم من الماء عن طرق خزان متنقل بين التجزئات الثلاث للمركز لتيسير الأمور للساكنة قدر الإمكان ، لكن الحاجة الماسة لهاته المادة الحيوية في هذه الفثرة من السنة تفوق بكثير الإمكانات المتوفرة لدى الجماعة ، الشيء الذي يستوجب الإسراع بإيجاد حل نهائي لهاته المشكلة قبل اندلاع ” ثورة العطش ” في نسختها السكورية.

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock