اخبار جهوية

ورزازات : هل تتحول ترميكت لبؤرة لحوادث السير

 
 
ورزازات : هل تتحول ترميكت لبؤرة لحوادث السير

 

ورزازات أونلاين
إدريس أسلفتو
إن أكثر ما تخشاه ساكنة ترميكت بإقليم ورزازات، تحولها إلى بؤرة لحوادث السير الخطيرة والمميتة، ففي الآونة الاخيرة شهدت شوارع تارميكت الواقعة على بعد كيلومترات من مدينة ورزازات حوادث خطيرة في غضون أسابيع متتالية جعلت الشارع في تساؤل وذهول كبيرين، مقابل غياب دور كل الأطراف والمعنيين على رأسهم الجماعة والدرك الملكي.

 

يبلغ عدد سكان جماعة ترميكت حوالي 41 ألف نسمة، و تجوب شوارعها أعداد كبيرة من السيارات و الشاحنات و الحافلات ناهيك عن الكم الهائل من الدراجات النارية و العادية، التي يتضاعف عددها مع حلول كل موسم صيف و كذا خلال العطل المدرسية و الدينية، الامر الذي يشكل معظلة كبرى ويهدد حياة الراجلين في كل وقت وحين، حركة السير النشيطة التي تعرفها ترميكت على مدار الساعة و لا تهدأ إلا بعد منتصف الليل وتعود مع حلول النهار .

 

وتعتبر جماعة ترميكت المدينة الوحيدة التي لا يعترف لها بحضارتها ولا بالنمو الديمغرافي المتزايد والاتساع الشاسع لرقعتها ، فهي لا تتوفر على أية مركز للدرك الملكي الذي يوكل له تنظيم المرور والسهر على تطبيق القانون وحماية الامن العام ، بالإضافة إلى النقص الكبير في الإشارات الضوئية لتنظيم المرور وخاصة عند المدخل الرئيسي للجماعة ومدخل تابونت .
 
وفي غياب هذه العلامات يعد نقصها واحدا من الأسباب الأساسية في وقوع حوادث سير مميتة خاصة عند السوق اليومي للجماعة ( المارشي ) الذي يعرف طيلة اليوم حركة سير نشيطة لا تتوقف ولا تنتهي الا بوقوع حادثة يذهب ضحيتها مواطن بريء من كل هذه الفوضى العارمة.
 
ومع هذه الوضعية تعالت الأصوات ولا زالت داعية بارتقاء الجماعة الى مركز محدد (باشوية ،بلدية…) حتى تستوعب كل متطلبات الساكنة المتزايدة يوما بعد يوما.

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock