أخبار محلية

مجلس شباب ورزازات يعيد فتح ملف إقصاء إقليم ورزازات من برنامج 25 ألف مجاز

 
مجلس شباب ورزازات يعيد فتح ملف إقصاء إقليم ورزازات من برنامج 25 ألف مجاز
 
 
ورزازات أونلاين

مباشرة بعد تشكيل الحكومة المغربية قام مكتب المجلس المحلي للشباب بورزازات بوضع مذكرة ترافعية جيدة لدى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني و وزير التربية الوطنية والتكوين المهني محمد حصاد وكاتب الدولة لدى وزارة التربية الوطنية خالد الصمدي،جراء إقصاءهم من برنامج “25 ألف إطار” المخصص للحاصلين على شهادة الإجازة من أجل ملائمة تكوينهم مع متطلبات سوق الشغل,وذلك من أجل تنفيذ الوعود التي قطعتها الحكومة السابقة ممثلة في مستشارها السابق و كاتب الدولة الحالي خالد الصمدي.

وطالبت مراسلة “المجلس المحلي للشباب بورزازات” بإنصاف شباب المدينة بشكل خاص، وشباب جهة درعة تافيلالت بصفة عامة،مبرزة أنه تم مراسلة الوزارة الوصية و قامت بالإستجابة لمذكرتها الترافعية السنة الماضية من خلال حلول ترقيعية تمثلت في الزيادة في أعداد طلبة المنطقة المنتقين في هذا البرنامج بكل من جامعتي القاضي عياض بمراكش و إبن زهر بأكادير ؛ و في إتصال برئيس المجلس المحلي للشباب بورزازات السيد رضوان جخا المتواجد حاليا بمدينة الرباط للوقوف على هذا الملف أكد في تصريح لموقع ورزازات أونلاين ” إذا كان هذا البرنامج الحكومي يدعي ميكانيزمي تعزيز القرب و الإستجابة لحاجيات المحيط و إذا كان القانون التنظيمي رقم 111.14 المتعلق بالجهات يؤكد على إحترام المساواة في البرامج الحكومية وفق الجهوية الموسعة بنظامها الجديد ، إضافة إلى الوعود السيد خالد الصمدي لي من أجل حل لهذا الإشكال , إنطلاقا من كل هذه المؤشرات فلابد من تفعيل الحلول التي قدمناها للحكومة المغربية لكي نجد حلا لهذا الإشكال الذي حرم مئات إن لم يكن آلاف الطلبة المجازين بجهة درعة تافيلالت من الإستفادة من تكوينات هذا البرنامج الحكومي ، إلى متى سيستمر هذا التمييز السلبي على هذه المنطقة المنسية .”

وقد قدمت المذكرة الترافعية التي توصلت بها الوزارة سابقا مجموعة من الحلول الواقعية التي ستجعل إقليم ورزازات خاصة و جهة درعة تافيلالت عامة تستفيد من تكوينات هذا البرنامج”.

واستغرب المجلس المحلي للشباب في ورزازات، في الوثيقة ذاتها، “إقصاء إقليم ورزازات من هذا البرنامج الحكومي من خلال عدم إدراج أي تكوين بهذا الإقليم ( 0 تكوين )، بالرغم من توفره على مؤسسات للتكوين المهني و كلية متعددة التخصصات”.

واستنكرت المراسلة ما اعتبرته “الحصة غير المقبولة التي خصصت لجهة درعة تافيلالت و المتمثلة في تكوين واحد فقط من أصل 13 تكوينات لتحتل بذلك المرتبة الأخيرة على الصعيد الوطني”، كما استغربت “عدم تطبيق سياسة تعزيز القرب و سياسة الإستجابة لحاجيات المحيط اللتين يرتكز عليهما برنامج تكوين و تأهيل 25 ألف من حاملي شواهد الإجازة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock