أخبار محلية

ورزازات : أين وصلت أشغال ترميم المسجد العتيق بتاويرت؟

 
ورزازات : أين وصلت أشغال ترميم المسجد العتيق بتاويرت ؟
ورزازات أونلاين

ادريس أسلفتو

 منذ إغلاقه سنة 2012 ضل المسجد العتيق بحي تاوريرت ورزازات مجرد بناية منسية في بحر النسيان، بالرغم من الوعود المقدمة للإعادة تأهليه وترميمه، تماشيا مع العناية المولولة التي يولها جلالة الملك للمساجد العتيقة عبر ربوع المملكة وحصرا على تثمين التراث والذاكرة المحلية وصيانتها من الضياع.

إذ يعد المسجد العتيق بحي تاوريرت من أقدم المساجد بالإقليم وأعرقها حيت زاره الملك الراحل محمد الخامس سنة 1943 في زيارته الاولى للإقليم وسنة 1958 خلال الزيارة الثانية له، كما يعتبر مدرسة علمية تخرج منه مجموعة من الفقهاء وطلبة العلم وغيرهم، و يشكل ملتقى للأهل تاوريرت ومحج للزوار من مختلف الجهات والأقطاب.

واليوم بالرغم من الإعلان عن انطلاق مشروع ترميم القصر تاوريرت في 6 دجنبر 2016 خلال اجتماع احتضنته بلدية ورزازات و حضره بالأساس المدير الوطني لبرنامج التنمية المستدامة للقصور والقصبات بوزارة السكنى وسياسة المدينة والمديرة الإقليمية لوزارة السكنى و رئيس المجلس البلدي ورؤساء المصالح بعمالة الاقليم, لا تزال أبواب المسجد العتيق بتاوريرت موصده لأجل ممددة ،لا ترفع فيه الاذان، ولا تقام فيه الصلوات، الأمر الذي تطرح من خلاله الساكنة وخاصة منهم المعاصرين مجموعة من التساؤلات حول جدية كل المشاريع والبرامج المتخذة من طرف مدبري الحقل الديني والثقافي والشأن المحلي ,ألا يحظى هذا المسجد الذي عمر لسنوات طوال بالأهمية التي تولها البرامج المعتمد كغيره من المساجد بالمملكة؟ والى متى تستمر لعنة النسيان في التسلل الى المؤسسات والبنايات التاريخية بهذه الرقعة الجغرافية من أرض المغرب الجنوب الشرقي ؟؟

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock