أخبار محلية

ورزازات : الدكتورة أمنية الدكالي تؤطر لقاءا تحسيسيا حول المرض الكلوي المزمن

 

ورزازات : الدكتورة أمنية الدكالي تؤطر لقاءا تحسيسيا حول المرض الكلوي المزمن

ورزازات أونلاين
عبدالرزاق وقاسي

 

يشكل المرض الكلوي المزمن من افتك الأمراض التي تؤرق المجتمعات ومن بينها المغربي ، إذ تؤكد الإحصائيات الوطنية أن أزيد من 20.000 مريض يعانون منه ، ولأهمية هذا الموضوع نظمت جمعية الأمل لمرضى القصور الكلوي بورزازات بشراكة مع مركز أمراض الكلي وتصفية الدم دار الكلي لقاءا تحسيسا وتواصليا وذلك يوم أمس الأحد بقاعة المجلس البلدي .

اللقاء التحسيسي تمحور حول موضوع ” أمراض الكلي الأسباب والمسببات ” إذ تؤكد الإحصائيات أن عدد المصابين بالمرض سنة 2012 أزيد من 13385 مريض وفي سنة 2014 وصل عدد المصابين 16950 مريض ليرتفع العدد سنة 2016 إلى أكثر من 20000 مصاب بالقصور الكلوي الزمن أو المرض الكلوي المزمن وتنظاف إلى هذه الإحصائيات ما بين 3000 و 4500 حالة كل سنة

الدكتورة ” أمنية الدكالي ” في عرضها التفصيلي أوضحت أن أسباب المرض الكلوي المزمن يمر عبر مجموعة من المراحل التي تؤدي إلى تدهور تدريجي و لا رجعي في عمل الكلي بما فيها الوظائف الخارجية و الداخلية منذ 3 أشهر الأولى على الأقل مبرزة الفئات المعرضة للمرض وهم مرضى السكري ، مرضى ارتفاع الضغط الدموي و الأمراض العامة وذوي الأمراض التعفنية المزمنة إضافة إلى أمراض المسالك البولية ( تشوهات خلقية …..)وقد ينتقل إلى عائلات مرضى السكري أو مرضى الضغط ، اللقاء التحسيسي نبه إلى عاجلية الكشف المبكر بمجموعة من الطرق سواء في قياس نسبة الضغط الدموي أو تحليل البول عن طريق الريشة و تحليل الدم ب Créatinine وحساب نسبة تصفية الدم ، بتكلفة مالية لا تتجاوز 50 درهما في السنة معتبرة أن الكشف المبكر يؤدي إلى العلاج الكامل للمرض أو استقرار المرض ومنع تطور القصور الكلوي و تقليص مضاعفات المرض ،

” الدكالي ” قدمت من خلال عرضها أعراض ظهور المرض وذلك في الزيادة في شرب السوائل و التبول مع تغييرات في البول وفقر الدم وارتفاع الضغط الدموي مع صعوبة في التنفس إضافة إلى فقدان الشهية ، وتطرقت إلى الدكتورة أهم طرق العلاج وذلك عبر مرحلتين الأولى قبل المرحلة (الخامسة ) وذلك بالتحكم في كل مضاعفات المرض الكلوي المزمن و معالجة كل العوامل التي قد تساهم في تفاقم المرض مع الاستعداد النفسي للمرض و تقبل المرض ووسائل علاجه مع الحفاظ على صحة جيدة قبل الوصول للتصفية و إخبار المريض بطرق التصفية و اختيار الطريقة المناسبة له ، المرحلة الثانية وهي العلاج في المرحلة ( الخامسة ) وتكون ب ثلاث طرق مختلقة إما بتصفية الدم بالمركز أو تصفيته بالمنزل أو زرع الكلية من أحد الأقارب في حياته أو من إنسان ميت بتوقف دماغه .

الدكتورة ختمت اللقاء التحسيسي بضرورة الكشف المبكر للمرض الكلوي المزمن ب 50 درهما في السنة أو بين تكلفة تصفية الدم التي تصل إلى 132000.00 درهم في السنة .

 

 

 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock