أخبار محلية

الجمود و الركود… ضيوف ورزازات قبل 2017

 
الجمود و الركود… ضيوف ورزازات قبل 2017

 

ورزازات أونلاين
إدريس أسلفتو
لطالما كان القطاع السياحي بورزازات من القطاعات الهامة التي تعد مصدر رزق أساسي لفئات مختلفة من المهنيين، واذا كان اقليم ورزازات يزخر بمؤهلات سياحية متنوعة، فإن اكراهــــات ومشاكل عديدة مازالت تعترض تطور هذا القطاع الحيوي وغيره من القطاعات الهامة ، حيث سوء استغلال التنمية السياحية وتراجع التسويق وعدم وضوح الرؤية والاستراتيجية التي رسمها القائمون على الشأن السياحي بإقليم ما زاد من توقف النشاط السياحي الذي تعول عليه الدولة من أجل جلب المستثمرين والمنعشين السياحيين.

 

ورزازات تودع عاما آخر (2016) لينضاف إلى أزمنة النكسة و الركود في الفنادق ودور الضيافة والمآوي السياحية ولدى أصحاب البازارات وغيرهم من الفاعلين الذين يشتكون من تراجع معدلات البيع والشراء و قلة توافد السياح عاما بعد عام على اقليم ورزازات ، و الذي حوله بعض المنافسين بمراكز أخرى الى محطة لعبور السياح،
 
فقد لوحظ الجمود والركود المسجل بالقطاع السياحي خلال الاشهر الاخيرة في الوقت الذي كانت معظم الواجهات السياحة تجدد منتوجها وتغري زبنائها لجلب السياحة العالمية والراقية ظلت ورزازات في سباتها العميق والكل يتأسف لواقع الحال، الامر الذي يلزم الاطراف الفاعلة في الحقل السياحي الى تظافر الجهود من أجل اصلاح مكامن الخلل وانقاذ ما يمكن انقاذه والعمل على رفع مردودية الاقليم سياحيا من خلال وضع برنامج لتأهيل المناطق العتيقة والتاريخية لإقليم ورزازات، وجعلها قادرة على تلبية حاجيات ومطالب السياح، ومحاربة العشوائية التي تسللت الى القطاع.

 

أمام هذا الجمود والركود الذي يخيم على ورزازات التي غادرها ضجيجها منذ زمن، أصبح لزوما له أن يعود، و أضحى على عاتق الجهات الوصية التدخل الفوري والعاجل لتنزيل رؤية 2020 التي سطرتها وزارة السياحة من أجل ارساء رؤية تشاركية تنموية للسياحة على مستوى اقليم ورزازات وتحديد خريطة طريق تمكن من تحقيق طموحات الفاعلين والمنتسبين للقطاع السياحي والسينمائي والطاقات المتجددة ورد الاعتبار للمدينة التي تحتضر أمام أعين المسؤولين والمنتخبين.

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock