أخبار محلية

قيادات البام بورزازات تفتح النار على برلماني الحزب

قيادات البام بورزازات تفتح النار على برلماني الحزب
ورزازات أونلاين
 ادريس أسلفتو

   بعد الصراعات الداخلية لحزب الاصالة والمعاصرة بورزازات منذ انتخابات 7 أكتوبر المنصرم عادت لتطفو على السطح معالم حرب جديدة بين القيادات المحلية ضد برلماني الحزب الذي فاز خلال الانتخابات التشريعية باسم حزب الاصالة والمعاصرة بدائرة اقليم ورزازات.
 
  وخلال تدوينات للكاتب المحلي للحزب بموقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك ) وجه هذا الاخير رسائل لبرلماني الحزب معنونا إياها بالدرس الاول والثاني والثالث… وهو ما يدل على عمق الصراعات بين الكتابة المحلية والبرلماني بعد أن تمكن هذا الاخير “اسماعيل لماوي” من الظفر بالتزكية للانتخابات البرلمانية عوض الكاتب الاقليمي “أنيس بن القاضي” الذي حاول جاهدا تزعم لائحة “البام” بورزازات خلال التشريعيات الاخيرة.

  واتهم الكاتب المحلي بورزازات برلماني الحزب بالتهرب من حضور الاجتماعات بعد استقباله لهم بالشكل المطلوب حسب ما جاء بالتدوينات على حسابه الخاص التي تابعها رواد الفيس بوك وتفاعل معها البعض .
 
الا أن الاتهامات التي تؤكد على عمق الهوة بين القيادات والنائب البرلماني هي تلك التي يقول فيها الكاتب الاقليمي بالحرف ( إلى برلماني الحزب بإقليم ورزازات لا تحاول اتهام مناضلي التنظيم بالعمل ضدك في الانتخابات السابقة، وكأنك تقول أنه تسبب لك في حرمانك من 12000 صوت لتكمل العدد الفلكي الذي قدمته للحزب في إطار استكمال خيوط النصب والاحتيال المنسقة من المحتال الكبير أحمد لماوي، وكأنك تقول أن التنظيم قوي في الوقت الذي كنت تستهزئ بقدراته فهذا سيحيلك إلى الوقوع في عدم قدرتك في تقييم القدرات في محيطك وتكشف بنفسك الأكاذيب التي تروجها ضد هذا التنظيم. فاحذر السقوط في الحفرة التي تحفرها.انتهت الحصة وراجع دروسك للدرس المقبل).

  إن المتتبع للشأن الحزبي بورزازات عامة وحزب الاصالة والمعاصرة على وجه الخصوص لا يقر بالأزمة الكبيرة التي يتخبط فيها هذا التنظيم، والذي مر من محطات كثيرة وعرف تقلبات عدة منذ الانتخابات الجماعية لسنة 2015. إلا أنه بعد تمكن الحزب من الظفر بمقعد برلماني كان منتظرا من الكتابات المحلية والإقليمية أن تفكر في اعادة واستكمال بناء التنظيم محليا وجهويا مستعينين في ذلك بالقيادات الجهوية والوطنية التي لطالما أبانت عن دعمها في جل المحطات لاسيما الانتخابات الجماعية والبرلمانية الاخيرة وجعل النائب البرلماني ورقة رابحة ومكسبا للحزب، وذلك بغية فتح الباب للشباب من أجل الممارسة السياسية الفعالة عبر تنظيمات حزبية موازية، وهو الامر المعهود في كل الاحزاب السياسية وخاصة فروعها بإقليم ورزازات الذي لطالما كانت القطيعة للشباب والحقل السياسي هو النمط السائد .
 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock