أخبار محلية

طلبة ورزازات يفككون الجذور النفسية والاجتماعية للتطرف في ندوة علمية

 
 
طلبة ورزازات يفككون الجذور النفسية والاجتماعية للتطرف في ندوة علمية

  

ورزازات اونلاين

احتضنت الكلية المتعددة الاختصاصات بورزازات مساء الخميس 8 دجنبر ندوة علمية حول “الجذور النفسية والاجتماعية للتطرف”، أشرف على تنظيمها نادي المعرفة للفكر والثقافة، وأطرها ثلة من الأساتذة.

 

الدكتور عمر بابا قارب الموضوع من وجهة نظر اجتماعية، واعتبر المتحدث التطرف مظهر سوءِ توافقٍ اجتماعي، وتعبيرا عن الفجوة في انحراف القيم. واستعرض الباحث في علم الاجتماع الأسباب الاجتماعية لهذه الظاهرة المرضية التي تهدد الاجتماع البشري، مؤكدا على الحوار كآلية للحيلولة دون الوقوع في التطرف، ومشددا على ضرورة محاورة المتطرفين من أجل إقناعهم بمراجعة أفكارهم.

 

من جهته تناول د. محمد سعيد الكرعاني الجذور النفسية للتطرف، واعتبر الطبيب النفسي التطرف أحد مظاهر التقدير الذاتي المنخفض، وانتماء مرضيا يوهم المتطرف بإنجاز بطولي مفتقد. فالتطرف وفقا لهذه المقاربة، يضيف المتحدث، وعد بالتميز والمفاصلة عن المجتمع، وهو فرصة للإحساس بالبطولة والإنجاز الغائب وهو فرصة للظفر بتقدير للذات. وأكد الكرعاني أن بناء التقدير الذاتي وتحقيق الانتماء الصحي والثقافة الدينية الخادمة للنهضة والحضارة كفيل بوقاية الشباب من الوقع في براثن التطرف.

 

وفي دراسة ميداينة أجريت على عينة من الطلبة بناء على مؤشرات ثلاث: النقط والمعرفة والصحة النفسية، أفصح د. عثمان أيت وراس أن الدراسة خلصت إلى أن الجامعة كفضاء معرفي يمكن الطلبة من التحصيل العلمي بمستويات متفاوتة لكنه لا يمكن الشباب من تنمية صحتهم النفسية، وذلك يجعلهم عرضة لكل المخاطر.

 

يذكر أن الندوة شهدت تفاعلا كبيرا من قبل الطلبة الذي عبروا عن مقاربتهم للموضوع من زوايا نظر مختلفة، جسدت واقعيا الحوار البناء كآلية فعالة لتدبير الاختلاف دون عنف أو تطرف.

 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
istanbul eskort - adana eskort - eskort adana - eskort - escort

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock