أخبار محلية

تقديم الخطوط العريضة لبرنامج تتمنين وتأهيل قصر تاوريرت التاريخي بورزازات

تقديم الخطوط العريضة لبرنامج تتمنين وتأهيل قصر تاوريرت التاريخي بورزازات

ورزازات أونلاين
 إدريس اسلفتو

 
احتضنت بلدية ورزازات امس الثلاثاء 6 دجنبر من السنة الجارية، اجتماعا تشاوريا حول الأنشطة المدرة للدخل وتقوية القدرات لفائدة ساكنة قصر تاوريرت، الاجتماع حضره بالأساس المدير الوطني لبرنامج التنمية المستدامة للقصور والقصبات بوزارة السكنى وسياسة المدينة ومديرة الوزارة بإقليم ورزازات وحضره محليا ايضا رئيس المجلس البلدي ورؤساء المصالح بعمالة الاقليم وخبراء اخرين ومهتمين .

 

وشكل هذا الاجتماع فرصة لعرض منهجية العمل التي تاتي تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية والرامية الى تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للمواطنات والمواطنين وأيضا وجوب الاعتناء بالرأسمال اللامادي والثقافي والتاريخي للمملكة ولمقتضيات دستور 2011 والقاضية الى ولوج جميع المواطنات والمواطنين على قدم المساواة لسكن لائق وكذا التصريح الحكومي في يناير 2012 للنهوض بالتنمية البشرية والجهوية خصوصا منها الجهات الأشد احتياجا.

بوعزة بركة المدير الوطني لبرنامج التنمية المستدامة للقصور والقصبات بوزارة السكنى وسياسة المدينة اوضح أن هذا البرنامج الذي انطلق منذ سنة 2015 ويمتد الى غاية 2019 يأتي بشراكة مع البرنامج الانمائي للامم المتحدة ويستهدف الجهات الثلاث بالمغرب التي تضم القصور والقصبات، جهة الشرق وسوس ماسة وجهة درعة تافيلالت التي يتنمى إليها اقليم ورزازات.

ويضيف “بركة” يهدف المشروع الى ترميم 10 قصور وقصبات بصفة نموذجية وفي هذا الإطار تم اختيار قصر تاوريرت بمدينة ورزازات والذي يتوفر على مجموعة من المعايير، وكذا تقوية قدرات ساكنة هذا القصر عبر احداث مشاريع مذرة للدخل والنهوض بأوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية .

ويرى رئيس المجلس البلدي لورزازات “عبد الرحمان الدريسي” ان تثمين وإعادة تأهيل هذا القصر يتطلب بلورة مقاربة شمولية تأخذ بعين الاعتبار مجموع الاشكاليات والتحديات المطروحة حتى يتسنى إعادة الاعتبار للعلاقات التقليدية بين الساكنة المحلية ومجالها الطبيعي و محيطها المعماري ووجودها الثقافي.

واشار ” الدريسي ” إلى أن هذا التراث الحضاري الذي يعد اليوم مفخرة المنطقة ، أصبح أكثر من أي وقت مضى يثير اهتمام الساكنة المحلية وكل الفاعلين لوضع حد للإكراهات التي تلقي بثقلها على مستقبل هذه المعلمة بهدف الارتقاء بها وتوظيفها اقتصاديا وسياحيا وثقافيا وادماجها في مسلسل التنمية الشاملة.

 

المستشار الاقتصادي بالوزارة الوصية “عبد الجليل نجيب “أشار خلال عرضه إلى ان المشروع سيمكن من تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسكنية لساكنة القصور والقصبات خصوصا فئات النساء والشباب مع تبني الفاعلين المحليين لعمليات التثمين المستدام للتراث الذي تشكله القصور والقصبات وللسكن الطيني بصفة عــامة.

وخلص الى أن البرنامج شامل ويشكل مكانا للانتقائية وتعاون كافة المبادرات والمشاريع المحلية من خلال تقوية الانتقائية بين الفاعلين المؤسساتيين، تسريع الديناميات المجالية الموجودة منها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و برامج التنمية المحلية الحالية و برنامج واحات الجنوب (POS)، برنامج واحات تافيلالت (POT) برنامج التنمية المحلية المندمجة لجهة الشرق ((DELIO، الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان (ANDZOA) و مؤسسات القروض الصغرى.

وقام وفدا ممثل في الوزارة الوصية والمصلحة التقنية لبلدية ورزازات وممثل مكز صيانة الثرات بزيارة للقصر و للوقوف عند اهم الاشغال الجارية والوقوف عند اهم نقظ التدخل مع تحديد الاولويات ، إذا من المنتظر ان يشمل الترميم في شطره الاول حوالي 30 منزلا معظمها آلية للسقوط بالإضافة الى إصلاح الاسقف ومجاري المياه ،
تجدر الاشارة الى أن هذا المشروع الطموح قد رصدت له ميزانية تقدر ب1مليون درهم وينجز عبر مرحلتين تمتدان إلى سنة 2019.
 
 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock