أخبار محلية

صيف ورزازات ، ختام بطعم آش كاين ، و إستياء جهات أخرى

صيف ورزازات ، ختام بطعم آش كاين ، و إستياء جهات أخرى
 
 
ورزازات أونلاين
عبد الرحيم أيت علي – خالد الايا

1- ملخص الأسبوع الأخير ، أش كاين و إمغران ضيفي السهرة الختامية
 
أسدل الستار يوم الأحد الماضي على فعاليات مهرجان صيف ورزازات الذي أطفأ هذه السنة شمعته الرابعة والمنظم من طرف المجلس البلدي لورزازات وعمالة إقليم ورزازات مابين 19 غشت الماضي الى 04 شتنبر2016 ، خلال 3 أسابيع التقى جمهور المدينة وزوراها بمجموعة من سهرات فنية أحياها فنانون فوق منصة تاوريرت التي استقطبت عددا غفيرا من الحضور.

في الأسبوع الأخير من صيف ورزازات ضمن السهرة السادسة التي افتتحت بفواصل غنائية من الفن الكناوي أدتها المجموعة المحلية كناوة فيزيون سيدي داود التي فكرت في تأسيس هذه الفرقة كما جاء على لسان أحد أعضائها هي من أجل تقريب الجمهور الورزازي من هذا الصنف الغنائي الذي قل نظيره في المدينة، بعد ذلك أتحفت أوركسترا أفراح الشعبية الحضور بمجموعة من أغاني الفن الشعبي ، الضيف الثالث هو الفنان الشاب رضوان برحيل الذي التقى بجمهور صيف ورزازات لأول مرة وه من مواليد الدار البيضاء غنى أغاني شبابية ذات الطابع الرومانسي وتفاعل معها الجمهور الحاضر بشكل كبير ، وخلال لقائه بالمنابر المحلية أكد رضوان برحيل على أنه بصدد إصدار أغنية جديدة من كلمات شقيقه الشاعر محمود برحيل موضوعها حول الشباب مع حضور اللمسة المغربية فيه خاصة من حيث الديكور.

اليوم السابع من صيف ورزازات شاركت فيه مجموعة حوسى 46 التي سافرت بالجميع إلى النغمة الأمازيغية الأطلسية بشعرها الجميل مع الآلات موسيقية التي تمتاز بها مناطق جبال الأطلس ، ليكون اللقاء مع المجموعة المحلية القصبة برئاسة الفنان ياسين زنزار كعادته تألق فوق منصة تاوريرت بمجموعة من الأغاني الشعبية التي ألهمت الجماهير الغفيرة ، وعند لقائه مع المنابر المحليةعبر الفنان ياسين على حسرته الكبيرة عن الوضع الذي يعيشه الفنان المحلي و بكلمات نابعة من قلب متحسر قال ياسين زنزار عن المقابل الذي يتلقاه الفنان المحلي مقارنة بالفنان الضيف بعبارة :”الفنان الورزازي كايطلع بجوج دريال غير حبا لجمهور ديالو” وأضاف ياسين رغم أن مدينة ورزازات لا تتوفر على معاهد موسيقية إلا أنها أعطت أسماءا كبيرة وطاقات واعدة في المجال الفني ثم أعطى مقارنة بسيطة بين رمضانيات التي تنظم بورزازات ومثلها في مدينة الصويرة التي يصل فيها التعويض حسب الفنان ياسين إلى 38000 درهم مما يدل على أن الفنان المحلي بمدينة موغادور يتقاضى فيها أكثر بكثير مما يتقضاه الفنان الورزازي في تلك الرمضانيات”.

ضمن السهرة الختامية كان للجمهور الحاضر على موعد مع طبق غنائي متنوع البداية كانت رفقة مجموعة الشطيبي القادمة من مدينة الراشيدية قدمت كوكتيلا غنائيا من الفن الشعبي ، بعد ذلك اتجهت الأنظار صوب المجموعة الشبابية أش كاين ، أبناء مكناس قدموا مجموعة من أغانيهم المعروفة على غرار طفيو الضو ، جيل جديد …والتي تفاعل معها الجمهور الحاضر الذي أبهر المجموعة المكناسية بشكل كبير ورسم لوحات فنية بمدرجات تاوريرت ، في الفقرة الأخيرة من السهرة الختامية مجموعة إمغران جددت اللقاء مع الجمهور مدينة ورزازات في صيفها الرابع والتي أصبحت من بين الوجهات المفضلة للمجموعة الأمازيغية والتي سبق لها أن صورت إحدى أغانيها سابقا بقصر أيت بن حدو العالمي، وخلال لقائه مع المنابر المحلية عبر لعربي إمغران أن المجموعة خلال مسارها الفني تناولت في أغانيها عدة مواضيع حتى أغنية الطفل كان لها نصيب من الأغاني التي طرحت المجموعة لعشاقها في السوق.

 
 
 
2- إستياء المنابر الإعلامية بورزازات من ظروف العمل خلال المهرجان

 في إطار المهرجان و لنقل و ثوثيق جميع سهراته ، عملت الإطارات المنظمة و كالعادة على دعوة المنابر الإعلامية و الإعلاميين الشباب المحليين بورزازات لمواكبة فعاليات المهرجان ، و كما هو معهود ، فلم تتخلف بدورها “المنابر الإعلامية “عن تلبية الدعوة ، لما تراه في هذه المواكبة من دفع و تشجيع للتشيط الثقافي و الفني بالمدينة من خلال المهرجانات المقامة بها ، الشيء الذي يحثم على الجهات المنظمة بدورها توفير الظروف الملائمة لهذا الإشتغال و كذا بعض الأليات البسيطة التي ستساهم بشكل كبير في نقل الحدث من عين المكان و كذا القيام ببث السهرات على مواقعهم الإلكترونية بالصوت و الصورة إن إقتضى الأمر ، مما سيخول لعدد كبير من غير الحاضرين متابعة المهرجان بشكل مباشر ،و مما سيضفي كذلك نوعا من الإحترافية في العمل التنظيمي و نتائج ايجابية كما تتوخاها الجهة المنظمة ،

 

لكـــــن ، خلف الكواليس ، لا يسعنا إلا التأسف على الوضع ” الذي بطبيعة الحال سيتم الإستدلال عليه بعدم توفر الميزانية الكافية لذلك” ، بينما يمكن تجاوزه بإمكانية تقليص عدد المجموعات او الفنانين المستقدمين خارج المدينة لسد هذه الحاجيات ” الضرورية طبعا” ، …. ( عدم توفير خيمة خاصة للاعلاميين ، و كذا تقنيات الإتصال اللاسكلي بالأنترنت للحواسيب ، ناهيك عن الحيثيات البسيطة الأخرى ،..إلخ )

رغم عدم توفر كل هذا ، إلا أنه لم يكن عائقا امام غيرة هؤلاء الشباب الاعلاميين بالمدينة على مواكبة النشاط و القيام بعملهم التطوعي ” بغض النظر عن التحفيزات البسيطة جدا التي يتلقونها بعد نهاية المهرجان و التي لا تسد حاجيات العمل مقارنة بسعر” كاميرا الجيب مثلا ” ، السؤال الذي يطرح نفسه ، من المسؤول عن الوضع ؟ و هل سيتم تجاوزه خلال المهرجانات القادمة ؟

 

هذا من جهة ، من جهــة أخرى ، فعلى مدى ثلاث أسابيع خلال ايام المهرجان ، لوحظ نوع من اللامبالاة من طرف حراس الامن المستقدمين من طرف الشركة المكلفة بالصوتيات ، حيت عبر معظم ممثلي المنابر المحلية عن التعامل الخشن الذي يواجهونه من طرف أعضاء الحرس ، على الرغم من توفرهم على التراخيص الكافية للقيام بعملهم شرط احترام القانون التنظيمي ، كل هذا لم يثر حفيظة الشباب الاعلاميين إلى أن بلغ السيل الزبا في السهرة الختامية للفرقة الموسيقية اش كاين ، بعد التصرف المشين الذي لحق بإحدى الأخوات من الإعلاميات التي أكدت أن أحد الحراس أقدم على دفعها و إجبارها عن الأبتعاد عن مكان توجد الفرقة ، و لولا تدخل مدير الشركة المكلفة لتهدئة الوضع و الإعتذار للطاقم الاعلامي لإستمرت الحالة إلى شيء غير معلوم… الشيء الذي تقبله الجميع بصدر رحب،

إلا أن هذا لا يمنع أن يوضع حد لهذه التصرفات التحقيرية من طرف حراس الأمن في الدورات القادمة إن شاء الله حتى يتم العمل بشكل متناسق بين جميع الأطراف خدمة لصالح المدينة و الإقليم عامة.
 

 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock