أخبار محلية

الملتقى الجهوي حول السكنى و سياسة المدينة بدرعة تافيلالت

 
ورزازات أونلاين
عبد الرحيم أيت علي – إدريس أسلفتو
إحتصن قصر المؤتمرات بورزازات صبيحة يوم الإثنين 25 ابريل الجاري اللقاء الجهوي حول السكنى و سياسة المدينة من تتظيم مجلس جهة درعة تافيلالت و ذلك بحضور السيد محمد نبيل بن عبد الله وزير السكنى و سياسة المدينة و رئيس مجلس الجهة و السيد عامل صاحب الجلالة على اقليم ورزازات و مجموعة من رؤساء المصالح الداخلية و الخارجية وكذا رؤساء الجماعات الحضرية و القروية و برلمانيي الجهة .
 
يتمحور هدا اللقاء التشاوري السادس من نوعه بالجهة حول السكنى و سياسة المدينة في علاقتها بمسؤوليات الصعود الاقتصادي و الاجتماعي بالجهة لتحقيق التنمية المجالية و التكامل الجهوي ،
استهل اللقاء بكلمة عامل اقليم ورزازات حيت اشار الى مدى أهمية اللقاء الهادف الى ارساء اسس و مبادىء التشاور و التكامل بين جميع الفاعلين في المجال ايمانا منه بمبدأ سياسة القرب لتحقيق الحكامة الترابية ، كما أن من شأن هذا اللقاء أيضا ان يتيح الفرصة لكل الفاعلين من أجل المشاركة و تفعيل طرق البناء و بلورة سياسة المدينة.
 
السيد الحبيب الشوباني رئيس الجهة ، يرى من منظوره الخاص ضرورة البحث عن النموذج التنموي للجهة عبر خلق سياسة تشاركية مع كافة الفاعلين و الشركاء المحليين و المركزيين و كذا عبر ابرام شراكات مع الوزارات المعنية و الخواص ، في اطار تعاقد للنهوض بالجهة على مختلف الاصعدة و خاصة مجال السكنى و التعمير و سياسة المدينة .
 
بدوره السيد نبيل بن عبد الله ، وزير السكنى و سياسة المدينة : نحن اليوم في مرحلة جديدة من البناء التنموي في بلادنا، فقد دخلنا باب الجهوية المتقدمة من بابه الواسع و علينا جميعا توفير الامكانيات المادية للرفع من شأن هذه الجهة التي يجب ان تأخد نصيبها من مشروع التنمية، ليس فقط في مجال السكنى و التعمير و إنما في جميع القطاعات ، و أكد نبيل بن عبد الله على دعمه للمشاريع الرامية الى النهوض بالقصور ة القصبات التراثية بالجهة باعتبارها ارث تاريخي يجب صيانته و الحفاظ عليه، و معالجة أوضاع الساكنة القاطنة بتلك القصور .
 
عرف اللقاء كذلك عرضا حول حصيلة و افاق قطاع السكنى و سياسة المدينة بجهة درعة تافيلالت تقدم به المدير الجهوي للسكنى و سياسة المدينة بالجهة حمدي بن حمو ، تناول المؤهلات و البنيات التحتية بالجهة و ابرز المشاريع المنجزة و المبرمجة في اطار برنامج المصاحبة 2015 و 2019 .
 
 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock