أخبار محلية

الممارسة المسرحية الشبابية موضوع نقاش على هامش مهرجان أماناي بورزازات

 
الممارسة المسرحية الشبابية موضوع نقاش على هامش مهرجان أماناي بورزازات

 

ورزازات أونلاين
إدريس أسلفتو
 
على هامش الدورة الثامنة لمهرجان الوطني للمسرح “أماناي” تحت شعار المسرح تعبير تواصل وإبداع“ ، المنظم من طرف جمعية فوانيس ورزازات وبشراكة مع مندوبية وزارة الثقافة بورزازات وبدعم من المجلسين البلدي والإقليمي ومؤسسة الفرات للتعليم الخاص بورزازات أيام 25 ،26 و27 مارس 2016.

 

وبغية تحقيق أهداف هذا المهرجان المتمثلة في التأصيل للثقافة والممارسة المسرحية محليا ونشر الوعي المسرحي والمساهمة في تنشيط الحركة النقدية من خلال الندوات الفكرية والتقييمية المبرمجة خلال فعاليات هذه الدورة إلى جانب خلق فضاء للتعبير والتواصل والإبداع ، إحتضن فندق النخيل ندوة تحث عنوان ” الممارسة المسرحية الشبابية إلى أين ؟ من تأطير الكاتب والشاعر المغربي المسكيني الصغير ورفيق دربه عبد القادر عبابو وبحضور جمهور وازن من الشباب محترفي المسرح ومهتمين.

استهل الكاتب والمخرج المسرحي المسكيني الصغير مداخلته حول ظاهرة الممارسة المسرحية الشبابية بتعريف مبسط للمسرح وبشروط ممارسته حيت أكد أنها تبتدئ أولا بمراكمة رصيد معرفي حول هذا الجنس عبر المرور بتاريخه وظيفته مكوناته … وأن الممارسة الشبابية للمسرح لا بد أن تنطلق من فضاء المدرسة التي لابد أن توفر أطرا للمسرح توكل لهم مهمة تثقيف وتحبيب المتعلمين في أب الفنون وأن لا تكون الممارسة المسرحية عبارة عن تضحيات عصامية لبعض الاطر التعليمية… و دعى في هذا السياق إلى ضرورة توفير أطر مسرحية مختصة في دور الشباب يكونون رهن إشارة الشباب المتعطشين لهذا المتنفس وأن لا نترك الممارسة المسرحية الشبابية ارتجالية عصامية تقودها جمعيات غيورة في ضل إكراهات كثيرة فلابد من ورشات ومعرفة يتزود بها الشاب ليختار مستقبلا إن أراد أن يكون فنانا ممثلا أو مخرجا وأشار المسكيني الصغير بعدها لفوائد المسرح الكثيرة والتي يصعب حصرها ومنها قدرته على معالجة العقد النفسية ويربي الممارس على الثقة في النفس والجرأة وغيرها.

بدوره الأستاذ عبد القادر عبابو في تواصله مع الشباب عبر عن اعجابه بتجربة نادي عكاظ للإبداع الأدبي لمؤسسة أبي بكر الصديق الرائدة وفي سياق الممارسة المسرحية الشبابية ، وأكد عبابو أن إرادة الدولة سياسيا ضرورة لتحفيز الشباب على الممارسة فبدون إرادة تحث الشباب على ممارسة المسرح وتحفز المربين على مزيد من التأطير والإبداع في هذا الجنس الذي لا بد منه في بناء حضارة الإنسان ، واعتبر الكاتب المسرح والفن عموما العمود الفقري لبناء الحضارات و بناء شخصية الإنسان وتنمية ذكائه معرفيا وخياليا ونفسيا فبالمسرح يتطور الذكاء و يصبح الذكاء أكثر خصوبة وثاقبا وبالتالي يصبح تصور الأشياء مخالفا لتصور الإنسان العادي وبه يحقق الطفل نجاحا لا حدود له وبسرعة فائقة من الخيال.ولم تفت الأستاذ فرصة الإشارة إلى أن من فوائد المسرح كذلك أنه يؤهل المتعلم نفسيا للتفاعل مع العلوم والمعارف ذلك ان المسرح يتيح فرصة لاكتشاف معارف كثيرة أدبية و سوسيولوجية وتاريخية وأنتروبولوجية وسيكولوجية وذلك عن طريق الممارسة المسرحية حيت يكتسب الممارس شخصية متوازنة تؤمن بالاختلاف و تتعايش مع الآخر المختلف ويدخل معه في حوار .

كما أتيحت الفرصة للحضور للتعبير عن مواقفهم وطرح أسئلتهم بحيت صبت مجملها المداخلات على اهمية الممارسة المسرحية و أهمية مزاولة المسرح عن علم ومعرفة وتكثيف المشاهدة المسرحية لتنمية الذوق المسرحي. ويرى البعض بأن الممارسة المسرحية الشبابية بخير وتسير في الطريق السليم رغم كثرة الاكراهات الاجتماعية والسياسية و الثقافية ،فيما البعض الاخر يرى بأن الممارسة المسرحية الشبابية ليست بخير لأنها أصبحت عقيمة وغدت عبارة عن اجترارا وتكرارا لتجارب مسرحية ناجحة وممارسة عشوائية تتحكم فيها الأمية والتطفل على الميدان.ودعت بعض المداخلات إلى الاعترف بنجاح التجارب الشبابية التي تحمل جدة وابتكارا وإعطاء لكل ذي حق حقه .
 
 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock