الرياضة

حفيدة الرايس بن يحيى تحمل المشعل وهذه رسالتها…

 
 
حفيدة الرايس بن يحيى تحمل المشعل وهذه رسالتها…
 
ورزازات أونلاين
إدريس أسلفتو

بمجرد ما تذكر تازناخت إلا وتذكرت الشاعر الاسطوري الرايس الكبير محمد بن يحيى أوتزناخت أو جوهرة الجنوب كما يحلو للبعض تسميته، والذي بصم اسمه بماء الفن والشعر الامازيغي على تاريخ الجنوب الشرقي ولاسيما بايت ووزكيت وترك تلاميذ كبار مثل الرايس الحسن بن يحيا والرايس بونصير، وضل الشاعر الاسطوري محمد بن يحيى مجهولا إلا ما نقل عنه ابنائه الروايس محاولين ان لا يضيع هذا الكنز الفني الامازيغي.
” زهيرة ” حفيدة بن يحيى تحكي عن رغبتها في مواصلة المشوار وإعادة المجد لاسرة لطالما عرفت بالشعر والفن
الرايسة في حوار مع جريدة ورزازات أونلاين :

– مرحبا زهيرة اش ممكن تقولي لينا عليك ؟

الاسم زهيرة بن يحيى، الاصل من منظقة تازناخت ، عمري عشرين سنة ، وأتابع دراستي بالمستوى الباكالوريا وعائلتي معروفة بالفن، عمي الحسين بن يحي وجدي محمد من يحي أوتزناخت من رواد الشعر الامازيغي وفن الروايس بالمنطقة وأنا جد فخورة بهم.

– كيفاش جاتك فكرة الولوج الى الميدان الفني ؟

كانت فكرة ولوجي مجال الفن من خلال عائلتي بهدف تجديد مجد عائلة ايت بن يحيى، فالبرغم من انه لم يمضي سوى سنة على دخولي للميدان الفني ، الا أنني تلقيت تشجيعات من عدة أطراف على رأسهم أستاذي “ملال” الذي أوجه له الشكر والتقدير وجمعية المجد للثقافة والنشيط ، وما شكل لي حافزا كبيرا هو مشاركتنا في برنامج “بمجموعة إمريك” المكونة من أبناء ورزازات بمدينة مكناس واستطعنا الظفر بالرتبة الاولى بعدها كانت لنا فرصة المشاركة في عدة مهرجانات وسهرات ثقافية و  شاركنا في البعض وتعذر علينا البعض الاخر.

– أش تيشكل ليك إسم عائلة بن يحيى؟

اسم عائلة اين بن يحيى هو بالنسبة لي حافز لمواصلة مشواري الفني بالرغم من أن روايس بن يحيى لم يجدو الدعم الكافى للبقاء في الميدان والابداع فيه وحمل شعلة جدي الرايس بن يحيى أوتزناخت الذي دعى صيته في ما مضى بأرجاء المنظقة كلها ، كما شكلت جمعية المجد محفزا بالنسبة لي منذ البداية الى حد الساعة من خلال الدعم الذي تقدمه لي صحبة العديد من الشباب ذو مواهب عدة في المجال الفني بالاضافة الى أسرتي الصغيرة وعائلة أيت بن يحيى الكبيرة .

– شنو هي المشاكل لي واجهاتك وأش تتمنى فمسيرتك الفنية؟

يظهر لي في أي ميدان لابد لك من عراقيل في البداية، وبالنسبة لي ولمجموعة إموريك فإننا نعاني من غياب فضاءات تحتضن هذه البادرة الشبابية، بالاضافة الى غياب كل ما نحتاج اليه من الالات الموسيقية وغيرها التي تكلف ماديا مع العلم أننا الى حد الساعة نشتغل بدار الشباب المقاومة كبديل عن المؤسسات الثقافية التي تفتقر اليها المدينة ، ونحن شباب ورزازات نحلم كجميع شباب المغرب بأن يكون لنا معهد للموسيقى والثرات بهذه المدينة التي مايزال المجال الفني والثقافي بها غير مهتم به من طرف المسؤلين وهذه رسالة الى منذوبية وزارة الثقافة بالاقليم من أجل تحقيق هذا الحلم.

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
istanbul eskort - adana eskort - eskort adana - eskort - escort

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock