أخبار محلية

وضعية قطاع الصحة بورزازات على طاولة المجلس الجماعي لترميكت

 
وضعية قطاع الصحة بورزازات على طاولة المجلس الجماعي لترميكت

 

 
ورزازات أونلاين
إدريس أسلفتو

شكل الوضع الصحي بإقليم ورززات عامة و جماعة ترميكت خاصة خلال دورة فبراير للمجلس الجماعة لترميكت المنعقدة صبيحة يومه يوم الاربعاء من الاسبوع الماضي بمقر الجماعة ، التي خصصت لدراسة وضعية قطاعات عدة بالجماعة منها قطاع الصحة ، الذي يتخبط في العديد من النقائص والمشاكل ، أثرت سلبا على واقع التغطية الصحية التي ينشدها المواطن بورزازات، حيث حضي هذا القطاع بالحظ الأوفر من النقاش وذلك بحضور منذوب وزارة الصحة بورزازات رفقة طبيب عين لتوه بالمركز الصحي بترميكت .

 

وفي تقرير للجنة الشؤون الاجتماعية وبعد وقوفها على الوضعية التي يعرفها قطاع الصحة بكل من ورزازات وتراب جماعة ترميكت أوصت اللجنة بتدارك الفراغ الواقع به و الذي يدخل ضمن مؤشرات التنمية من خلال احدات قسم المستعجلات وقسم الولادة بالجماعة حيث لا تتوفر سوى على مركز صحي واحد لمجموع ساكنة يبلغ تعدادها 41 ألف نسمة حسب الاحصاء الاخير .

وأوصت اللجنة بتخفيف الاكتظاظ على هذا المركز الصحي الوحيد بإحداث مستوصف ثاني بمنطقة تاغرامت مع مطالبة مندوب الصحة بالترافع لدى الوزارة الوصية للنظر في وضعية قطاع الصحة بإقليم ورزازات ومجموعة من الجماعات وعلى رأسها ترميكت ، بدورهم ممثلي الساكنة أعربوا عن مدى المعاناة اليومية للساكنة بخصوص الصحة العمومية فإلى جانب البعد الذي تعرفه بعض الدواوير عن المستشفى الاقليمي سيدي حساين بن ناصر فالجماعة لا تتوفر على سيارة إسعاف ولا على سيارة نقل الاموات ناهيك عن الاكتظاظ اليومي الذي يعرفه المركز وغياب قسم المستعجلات الضرورية.

 

وفي معرض إجابته عن مداخلات وتساؤلات اللجنة وممثلي الساكنة أوضح مندوب وزارة الصحة السيد خالد السالمي أن قطاع الصحة بورزازات بدأ يعرف نوعا من التحسن وذك للأهمية التي توليها الوزارة والمندوبية وشركائها للدفع بالقطاع نحو ما هو أفضل مما عليه ، إذ لم يخفي المشاكل التي تعرفها مجموعة من المراكز بالإقليم وعلى رأسها مستشفى سيدي حساين وبوكافر وغيرهما من المؤسسات الصحية ، وبالمقابل دعا مندوب الصحة للتفائل بخصوص البنية التحية بعد مشروع التوسعة الذي يعرفه مستشفى سيدي حساين والذي يدخل في مراحله الاخيرة مع تجهيزه بمعدات طبية حديثة وزيادة التخصصات الطبية فيه وقاعات الانعاش والعمليات وغيرها،
 
كما بشر ساكنة ورزازات بمركز جديد بالإقليم خاصة بالتشخيص أمراض السرطان وخاصة سرطان الثدي لدى النساء بحي الوحدة والمندوبية في إطار بناء مركز تقويم العظام بالإضافة الى تجهيزات متطورة لفائدة أمراض العيون وداء السكري ، وأضاف مندوب الوزارة أن هذه الاخيرة قد وضعت عدة خدمات لفائدة المواطين تهم بالأساس التسهيل من أخد الموعد مع الطبيب عبر الانترنيت من خلال خدمة “موعدي ” التي تشرف عليها الوزارة مباشرة ، كما وافق في نفس الاطار بإحدات بنية استشفائية أخرى بترميكت أو توسيع المركز الصحي بالتعاون مع المجلس واقتناء سيارة أسعاف خاصة بالجماعة.

ولم يخفي مندوب الصحة بورزازات المشاكل التي يعرفها القطاع من نقص في الموارد البشرية وإشكالية الخدمة الاجبارية التي لا يستجيب لها أغلبية الاطر التي يتم توظيفها بهذه الاقاليم الجنوبية ومحدودية ميزانية التسيير والتجهيز للمندوبية.

 

هذا وقد استبشر المجلس الجماعي و ممثلي الساكنة وعود مندوب الصحة بورزازات وتزكية ما تم إنجازه وبرمجته أملين أن لا يكون هذا النداء للنهوض بقطاع الصحة بالإقليم وجماعة ترميكت خاصة مجرد صرخة في وادي …
 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock