مقالات رأي

وضعية حقوق الإنسان بإقليم ورزازات سنة 2015

 
 
وضعية حقوق الإنسان بإقليم ورزازات سنة 2015

 
 
ورزازات أونلاين
إدريس أسلفتو
 
مع نهاية السنة، كان لابد لنا كإعلاميين محليين ومن موقعنا الخاص ، أن نقف وقفة تأمل وتقييم لأبرز ما إتسمت به سنة 2015 من أحداث ومشاريع تنموية وأنشطة جمعوية وكذا تقييم لمسار التنمية بالمدينة والحركية التي عرفها اقليم ورزازت سياسيا وحقوقيا وثقافيا وغيرها من المجالات والميادين، مع ابراز مؤهلاتها الطبيعية والتنويه بالطاقات البشرية التي قدمت الشيء الكثير لورزازات سياسيا وجمعويا وثقافيا .
 
وبإعتبار أن صون حقوق الانسان والحريات الفردية والجماعية هي المدخل للتنمية المستدامة، ورزازات أونلاين تستضيف “أحمد أشاهوظ” رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع ورزازات في حوار خلال تخليد الجمعية لليوم العالمي لحقوق الانسان الذي يصادف 10 دجنبرمن كل سنة.

  

الوضعية الحقوقية بورزازات خلال سنة 2015

في البداية ما تقيمكم للوضعية الحقوقية بورزازات؟

عرفت الوضعية الحقوقية باقليم ورزازات تراجعا كبيرا نظرا للمضايقات المستمرة بالاضافة الى المحاكمات لمجموعة من المناضلين المحليين وخاصة مناضلي نقابة الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، إلى جانب مشاكل في مشاريع عدة منها مركب الطاقة الشمسية الذي يعرف تسريحا مستمرا للعمال وبعض المؤسسات الي لا تحترم تخصص العمال ومشاكل في قطاع السياحة الذي يعد المحرك الأساسي لإقتصاد ورزازات…. إذ لا يزال فندق بيلير مشلولا منذ سنوات بعد تسريح أزيد من 120 عاملا و معه مجموعة من المؤسسات السياحية والفندقية.القطاع المنجمي بدوره يعاني من مشاكل عدة فمنجم بوزار يشهد تعسفا كبيرا وإنتهاكا لحقوق العمال ، قطاع السينما يعرف تراجعا مستمرا وهيمنة فئة معينة على حساب شباب ورزازات في غياب الإنصاف في التشغيل والاستفادة .

 

التعليم كذلك يعرف أوضاعا مزرية بالاقليم مايزال الإكتضاض بالأقسام وغياب التجهيزات وبنيات مهترئة ومايسري على الصعيد الوطني يسري ايضا على الصعيد المحلي في التشغيل ولا في الحريات العامة وغيرها…

 

ما النتائج المنتظرة في ظل هذا التشخيص؟

هذا التراجع المسجل في كل القطاعات وخاصة السياحة منها والسينما يولد البطالة والفقر مما يتسبب في إنهيار مجتمعي وهذا ما نخاف منه وخاصة أن بعضا من بوارده تظهر إذ أن فئة الشباب الذي يأس من الوضعية أضحى يتجه نحو الإنحراف وتعاطي المخدرات والسرقة وهذا ليس رغبة منه بل الوضعية هي من تفرض عليه وتهضم حقوقهم…ومنهم من ذهب ضحية الهجرة والإغتراب للبحت عن فرص أخرى لم تقدمها له ورزازات .

 

ماهي رسالتكم الي كل المواطنين والمواطنات بورزازات؟

ندعو الى النضال والصمود من أجل تحقيق دولة الحق والقانون كجماهير وهيئات سياسية وحقوقية، و طريق الاصلاح لابد لنا فيه من عقبات ولا يجب أن نركع بل مواصلة الصمود لتغيير الحال بهذا الاقليم العزيز إلى ما هو أحسن.

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock