أخبار محلية

إعادة الروح لمدرسة تيمونتوت بقلب إقليم ورزازات

 

 

 

إعادة الروح لمدرسة تيمونتوت بقلب إقليم ورزازات

 
 ورزازات أونلاين

  ادريس أسلفتو

على إثر الفيضانات التي شهدتها منطقة تلوات نونبر من السنة الماضية والتي خلفت أضرار على البنية التحتية ومن بينها المدارس التعليمية ،وأمام هذه الوضعية ووعيا من المجتمع المدني النشيط بأهمية المدرسة بالعالم القروي ،قامت جمعية انميتر للتنمية والأعمال الاجتماعية بجماعة تلوات بشراكة وتعاون مع بنك التغذية بالمغرب بالتأهيل الشامل وتهيئة مدرسة تيمونتوت بجماعة تلوات والتابعة لمجموعة مدارس أركا. ويأتي هذا التدخل بعد أن تعرضت المدرسة ﻻضرار وخسائر كبيرة جعلها تفقد كل مقومات المدرسة والشروط الضرورية لها.

وبفضل هذا التعاون، فقد تم بناء صور خاصة بالمدرسة وسكن لأساتذة وحجرتين للدراسة ومطعم مدرسي سيتم تزويده بتجهيز من كراسي ومقاعد ومعدات خاصة ،بالإضافة إلى المرافق صحية مع تزويد المدرسة بالكهرباء ,وأضحت الآن مدرسة تيمونتوت نمودجية بالمنطقة توفر الأمان والجو الملائم للدراسة والتحصيل في إنتظار تأسيس جمعية الآباء والأمهات وأولياء التلاميذ, وقد بلغت تكلفة المشروع حوالى 25مليون سنتيم ,وخلال حفل تسليم هذا المشروع الذي حضره بالخصوص رئيس المجلس الجماعي لتلوات وممثلين عن نيابة وزارة التربية والتكوين و ممثل السلطة بالإضافة إلى آباء وأولياء التلاميذ أشاد كل المتدخلين بهده المبادرة الرائدة والهادفة إلى إعادة الروح إلى مدرسة تيمونتوت ودعم التمدرس بالجماعة كما رحب الآباء وأولياء التلاميذ بهذه المبادرة مبدين استعدادهم للحفاظ على هذا المرفق الذي سيعود بالنفع عليهم وعلى أبنائهم.

 وتجدر الإشارة إلى أن أزيد من40 تلميذ وتلميذة بالتعليم الابتدائي يتابعون دراستهم بمدرسة تيمونتوت, وفي تصريح لها أوضحت المديرة التنفيذية لبنك التغدية بالدارالبيضاء سناء بنسير العلوي أن البنك منذ تأسيسه عام 2002يشتغل فى مجال دعم التغدية بالمؤسسات التعليمية ودور الطالبة بالعالم القروي لمحاربة الهدر المدرسي وتشجيع التمدرس وبفضل مجهوداته إستطاع البنك دعم أزيد من 20 مؤسسة بمختلف مناظق المغرب وأوضح المديرة التنفيذية أيضا أن من مهام البنك التدخل أثناء الكوارث الطبيعية من خلال تقديم المساعدات الغذائية والمواد الأولية للمتضررين بالمناطق النائية وتلوات نموذجاً.

 وتسعى جمعية انميتر للتنمية والأعمال الاجتماعية إلى المساهمة في التنشيط الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والرياضية بالمنطقة وذلك من خلال تصور تشاركي للعمل يقوم على المشاركة الواقعية لساكنة في رسم الاختيارات والعمل على تقوية العمل التضامني وإشراك هيئات المجتمع المدني و الدوائر المسؤولة عن القرار بغية إخراج العالم القروي من التهميش والعزلة ولعل مبادرة إعادة الروح لمدرسة تيمونتوت خير دليل للعمل الجماعي التضامني بتلوات.
 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock