أخبار محلية

الإكتضاض بالمؤسسات الإبتدائية يهدد عملية التحصيل لدى التلاميذ بورزازات

 
 
الإكتضاض بالمؤسسات الإبتدائية يهدد عملية التحصيل لدى التلاميذ بورزازات
 
ورزازات أونلاين
عبد الرحيم بوصبري
 
أعطيت أمس، وبصفة رسمية إشارة انطلاق الدخول المدرسي ، من خلال التحاق عدد كبير من التلاميذ الجدد بمقاعد الدراسة في الطور التعليمي لقسم التحضيري وهو الدخول الذي تميز هذه السنة باختناق واكتظاظ عدد كبير من المؤسسات التربوية وبالأخص العمومية منها .

التحق تلاميذ المؤسسات التربوية بالمدارس المغربية إعلانا عن بداية الدخول المدرسي . وقد ميز هذا الدخول باكتظاظ واختناق الأقسام الابتدائية التي تشير كل المعطيات بأنها ستنفجر هذه السنة، ونأخد مدرسة ايت اكضيف بورزازات كنموذج حيث وصل عدد التلاميذ في أقسام التحضيري السبعة إلى 45 تلميذا في كل قسم ، بالرغم من أن قسم التحضيري يجب أن لا يتجاوز فيه عدد التلاميذ 25 تلميذا وهو ما يعني أن الموسم الدراسي بعديد من المؤسسات التربوية خصوصا تلك التي تتعلق بالتعليم الابتدائي لن يكون عاديا هذه السنة ، فاذا قمنا بعملية حسابية سنجد ان عدد التلاميذ في مدرسة ايت اكضيف بورزازات بجميع المستويات قد وصل إلى 1600 تلميذ منها 315 بالتحضيري و240 في المستوى الثاني يعني 555 تلميدا أي ما يقارب ثلث التلاميذ في المؤسسة.

و قد بدت هذه المؤسسة التربوية خصوصا ، في وضعية كارثية، بعد أن وصل عدد التلاميذ في كل قسم ومنذ اليوم الأول، إلى 43 تلميذ وهناك من الأقسام التي استقر عندها عدد التلاميذ في حدود 45 تلميذ، لتبقى الأيام المقبلة تنبئ بوضع كإرثي بالنسبة للمستوى التحضيري والمستوى التأني ابتدائي ، ومن بين الأسباب التي أدت بمدرسة ايت اكضيف إلى هذا الوضع المتأزم ، هو قربها من الساكنة ، وكذلك إنخفاظ أسعار كراء الشقق المناسبة للوافدين الجدد التي ساهمت في انتقال العائلات الى أحياءها .
على اعتبار أن عملية التحويلات الداخلية والخارجية على مستوى المؤسسة التربوية لا تزال في بدايتها وهو الأمر الذي سيضع هذه المؤسسة خصوصا في هذه المنطقة في وضع خانق مما يجعلها تعيش ضغطا رهيبا .

ومن خلال هذا المنبر فإننا نطالب ببناء مدرستين للتعليم الابتدائي للتخفيف من الضغط على هذه المدرسة اليتيمة والوحيدة في المنطقة، كما نطالب من السيد المندوب ان يقوم بزيارة ليتفقد هذا الوضع التي تعيشه مدارس ورزازات كما نطالب من السيد وزير التربية الوطنية ان ينلتفت الى حال ابنائنا ليجد حلا ونحن على  سنة 2016

 

ما تعليقك على الموضوع ؟

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock